سيطر
الحوثيون الأحد، على مناطق عدة في ريف محافظة
تعز الجنوبي بعد
معارك عنيفة مع قوات الحكومة
اليمنية منذ أسابيع.
وأفاد مصدر أمني مسؤول بأن الحوثيين سيطروا على أجزاء واسعة من مديرية الشمايتين من بينها مدينة التربة، المركز الإداري للمديرية بالريف الجنوبي من محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وأضاف المصدر لـ"عربي21" أن الحوثيين تمكنوا أيضا من السيطرة على الطريق الرابط بين مدينة تعز والعاصمة المؤقتة عدن، جنوبا، وهو الشريان الوحيد لدخول البضائع وحركة المسافرين من وإلى تعز باتجاه عدن، في ظل الحصار المفروض على المحافظة الأكثر كثافة سكانية، من المنافذ الشمالية والجنوبية الغربية.
وقال المصدر الأمني إن مسلحي جماعة الحوثي أحرزوا تقدما أخر في مديرية المعافر، وسيطروا على منزل رئيس مجلس النواب اليمني، سلطان البركاني في وادي البركاني بالمديرية.
وقد تداول فيديو لما قيل إنه لدخول مسلحين حوثيين منزل البركاني في منطقة وادي البركاني في مديرية المعافر.
ولم يتسن لـ"عربي21" التحقق من تاريخ ومكان الفيديو من مصدر مستقل.
وأشار المصدر الأمني إلى أن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تراجعت بعد نفاد الذخيرة وغياب الأسلحة النوعية التي تمكنهم من صد الهجمات الحوثية التي يستخدم المسلحون الحوثيون مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة التي تفتقرها القوات الحكومية.
وبحسب المصدر فإن القوات الحكومية نجحت في التقدم في مديرية سامع جنوب تعز، وتمكنت من تثبت سيطرتها على مناطق وقرى من بينها جبل الخشعة الاستراتيجي.
اظهار أخبار متعلقة
حرب شاملة
يأتي ذلك في وقت أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الحرب الشاملة على الحوثيين.
وفي خطاب له، وجه العليمي القوات المسلحة اليمنية ببدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين بهدف استعادة ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرتهم.
تصدينا لمقاتلات سعودية
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع إن قوات الجماعة تمكنت مساء الأحد، من التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين نوع" F15" قبل قليل، في أجواء محافظة تعز وتم إجبارهما على المغادرة.
وأضاف: "تمت عملية التصدي بعدد من الصواريخ أرض جو محلية الصنع".
جاء ذلك بعد ساعات، من إعلان الجماعة، شن هجمات على منشأت نفطية سعودية في الرياض ومنطقة خريص.
وأكد سريع أن العمليتين حققت أهدافها بنجاح.
تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ في تموز/ يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ هدوء نسبي أعقب هدنة بدأت في نيسان/ أبريل 2022.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، تصاعدت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون على مواقع ومراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.