قال مستشار الرئيس
الإماراتي، أنور
قرقاش، إن انتقاد مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر
ولايتي لبيان الإمارات أمام
الأمم المتحدة بشأن الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، "موقف سياسي تدحضه الحقائق والوثائق التي تستند إليها الإمارات في تأكيد حقوقها".
وأوضح قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الأحد، أن الإمارات تتمسك بموقفها بشأن الجزر المتنازع عليها مع إيران، مؤكدا أن "نهجنا واضح وثابت: حل النزاع سلميا عبر المفاوضات الثنائية المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية".
وأضاف: "وسنواصل المطالبة بحقوقنا المشروعة، بثبات ومسؤولية، وصولاً إلى حل سلمي وفق القانون الدولي".
اظهار أخبار متعلقة
وجاءت تصريحات قرقاش عقب انتقادات وجهها مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي إلى الإمارات، بسبب "مطالبتها من على منبر الأمم المتحدة بالجزر الثلاث"، مدعيًا أن الجزر "تم تسجيلها في الوثائق والخرائط التاريخية للقرون الماضية باسم إيران"، حسب وصفه، وطبقًا لما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء، السبت.
وفي السياق ذاته، زعم لاريجاني أن "الجغرافيا لا تتغير ببيان، وأن جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى كانت إيرانية وستبقى إيرانية"، حسب قوله.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت الإمارات قد أكدت في بيانها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي، الذي ألقته لانا زكي نسيبة، وزير دولة، "التزامها بنهج الدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد، ودعم مساعي السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين، ووقف إطلاق النار الفوري في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن".
وخلال كلمة الإمارات أمام الجمعية العامة، قالت لانا زكي نسيبة: "في تَوَجُّهِنا بتغليب الحُلول الدبلوماسية وإرساء العدالة في النظام الدولي، ما زالت بلادي تضع قضية الجُزُر الإماراتية الثلاث الُمحتَلة، طُنبِ الكبرى وطُنبِ الصُّغرى وأبو موسى، في صَدارَةِ أولوياتِها الوطنية، حيث نستمر في مُطالَباتِنا لإيران بإنهاء احتلالِها لهذهِ الجُزُر، التي تُعَد جُزءاً لا يتجزأ من أراضي دولة الإمارات، وأن تستجيب لدعواتِنا المتكررة لحَل هذا النزاع، عن طريق المفاوضات المباشرة، أو اللجوء إلى محكَمَة العدل الدولية"، بحسب ما أوردت وكالة "وام" الإماراتية للأنباء.