شنَّ رئيس حكومة الاحتلال
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو هجوماً لاذعاً على حكومة كير ستارمر، متهماً إياها بالتصرف كـ"دولة مارقة" واسترضاء "تحالف الإسلاميين واليساريين"، زاعماً أن تل أبيب قدمت إلى
بريطانيا معلومات استخباراتية أحبطت هجوماً ضد قاعدة "فيرفورد".
في مقابلة مع صحيفة "
دايلي ميل" البريطانية، قال نتنياهو إن سياسة حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر تجاه إسرائيل تمثل، وفق وصفه، "نفاقاً لا يمكن تصوره".
اظهار أخبار متعلقة
وقال نتنياهو زاعماً: "لقد تم إيقاف هجوم دموي وشيك خططت له إيران ضد القاعدة التابعة لسلاح الجو الملكي ومنعه"، مضيفاً أنه لولا المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها إسرائيل، "لكان الهجوم قد نُفذ على الأرجح، ولا نعلم كم كان سيُزهق من أرواح البريطانيين".
وخلال حديثه، ركز نتنياهو انتقاداته على إجراءات بريطانية اتُّخذت خلال الأسابيع الماضية ضد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تشديد القيود على صادرات قد تستخدمها تل أبيب.
وفي 8 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت الحكومة البريطانية إجراءات جديدة ضد الاستيطان، بينها التوجه لحظر استيراد منتجات المستوطنات، وفرض قيود على أفراد وشركات تدعم أو تسهل أو تستفيد من النشاط الاستيطاني.
كما أكدت لاحقاً أنها علقت أو رفضت أكثر من 80 ترخيص تصدير مواد إلى دولة الاحتلال ذات الاستخدام المزدوج، والتي يمكن أن تدخل ضمن حرب الإبادة في غزة، كما أعلنت أنها سترفض طلبات تصدير تسهم مادياً في استمرار الاحتلال.
واتهم نتنياهو حكومة حزب العمال بـ"استرضاء" خصوم إسرائيل، وقال إن لندن "تهاجم" الدولة العبرية بينما تتخذ إجراءات ضدها في الوقت الذي تواجه فيه تل أبيب إيران وجماعات مسلحة في المنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
كما انتقد رئيس وزراء الاحتلال التظاهرات المناهضة لإسرائيل في بريطانيا، متسائلاً عن سبب عدم توجيه الاحتجاجات إلى السفارة الإيرانية بدلاً من بلاده.
وأكد نتنياهو، بحسب الصحيفة، أنه لم يتحدث بعد مع ستارمر الذي تولى منصبه في شهر تموز/يوليو، وألمح إلى أن العلاقة باتت مهددة بالتدهور، كما رفض الإجابة لدى سؤاله عما إذا كانت تل أبيب ستواصل تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المملكة المتحدة.