نفذ جيش
الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عمليات تفجير
جنوب
لبنان طالت إحداها
مدرسة، إلى جانب قصف مدفعي وجوي وإحراق منازل في مناطق
مختلفة من أقضية النبطية وصور ومرجعيون، ضمن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن طائرات الاحتلال
شنت غارة على دفعتين في بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، إلى جانب تعرض أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية
لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف ومركز.
وبحسب الوكالة، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي
"تفجيرا كبيرا" في بلدة عيترون، وتفجيرا مماثلا في بلدة طلوسة، لافتة
إلى أن الاحتلال قصف أيضا بالمدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون قضاء صور.
وفي قضاء مرجعيون، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي
بالمدفعية بلدة الخيام، إلى جانب تنفيذ عملية تفجير في بلدة حولا، بعد تفخيخ مبنى
مدرسة خاصة، ما أدى إلى تدميره، إلى جانب إحراق منازل في البلدة.
اظهار أخبار متعلقة
وهذه ليست المرة الأولى التي يفجر فيها جيش الاحتلال
الإسرائيلي مدارس في جنوب لبنان، إذ نفذ اعتداءً مماثلًا طال "القسم
الأكبر" من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، ولم يتبقَّ منها إلا
"جزء صغير"، وفق الوكالة.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي بلدتي
طلوسة وبني حيان بشكل متواصل، وفق الوكالة.
وفي وقت سابق السبت، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي
عددا من
التفجيرات الضخمة في بلدة المنصوري، وفق الوكالة التي قالت إن سحب الدخان
الأبيض شوهدت تتصاعد في محيط المناطق السكنية، فيما تسببت الانفجارات في ارتجاجات
وأصوات قوية وصلت إلى مدينة صور وقرى القضاء.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة
بني حيان في قضاء مرجعيون، وفق الوكالة.
ورغم توقيع "صيغة الإطار" في 26 حزيران/
يونيو الماضي بين بيروت وتل أبيب، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان،
فيما لا تزال تل أبيب تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها
خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وتنص "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي
تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها
القوات الإسرائيلية.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، يشن جيش الاحتلال عدوانا
على لبنان، ما خلف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شهيدا و12 ألفا و407 جرحى، وأكثر من
مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.