اختطفت قوات
الاحتلال الإسرائيلي شابا من أمام منزله في بلدة الحميدية بريف
القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع حملة مداهمات وتفتيش لعدد من المنازل في البلدة، وفق ما أفادت به قناة الإخبارية السورية.
وقالت القناة إن قوات الاحتلال داهمت كذلك عددا من المنازل في قرية معرية بريف
درعا الغربي، بعد توغلها في المنطقة بأكثر من 15 آلية عسكرية.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، قصفت قوات الاحتلال بقذيفتين مدفعيتين أطراف سد المنطرة، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تحركاتها العسكرية داخل الأراضي السورية.
ويأتي ذلك بعد توغل قوات الاحتلال، الخميس، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث داهمت أحد المنازل وعبثت بمحتوياته، وفقا للإخبارية السورية.
وسبق ذلك توغل قوة إسرائيلية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم. وذكرت القناة أن القوة ضمت 12 آلية عسكرية، قبل أن تنسحب باتجاه قرى حوض اليرموك، من دون تسجيل اعتقالات أو عمليات تفتيش للمنازل.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات والضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط تمسك دمشق باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ومطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال في كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "إسرائيل نفذت منذ أواخر عام 2024 نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز".
وأكد الشرع رفض دمشق ما وصفه بمحاولات فرض أمر واقع جديد على الأراضي السورية، مشددا على تمسك بلاده باتفاق فض الاشتباك، ومطالبا بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها السابقة.