تركيا تبدأ تسليم قاعدة بعشيقة للسلطات العراقية تدريجيا

من المتوقع اكتمال الانسحاب التركي من بعشيقة وقاعدة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الجاري- جيتي
من المتوقع اكتمال الانسحاب التركي من بعشيقة وقاعدة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الجاري- جيتي
شارك الخبر
قررت تركيا تسليم قاعدة بعشيقة زليكان، الواقعة قرب الموصل، تدريجيا إلى السلطات العراقية، وفق الآلية والجدول الزمني المتفق عليهما، في خطوة تأتي في ضوء التقدم الذي أحرزته الحكومة العراقية في تطبيق الإجراءات الأمنية في سنجار.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن تسليم قاعدة بعشيقة يأتي في إطار الآلية المتفق عليها، وذلك بعد التقدم الذي أحرزته حكومة العراق في تطبيق الإجراءات الأمنية في سنجار.

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد التقى الرئيس التركي رجب أردوغان، الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني.

وشملت التفاهمات بين بغداد وأنقرة اتفاقا على بسط الدولة العراقية سيطرتها بالكامل في سنجار، وإنهاء وجود العناصر الأجنبية المسلحة "المحظورة"، في إشارة إلى المسلحين الأكراد الذين يتمركز بعضهم في منطقة سنجار الجبلية شمال العراق.

اظهار أخبار متعلقة



كما اتفق الجانبان على أن تسلم القوات التركية معسكر بعشيقة-زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية تدريجيا، وفقا للآلية والجدول الزمني المتفق عليهما.

وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن قائد عسكري عراقي، من المتوقع اكتمال الانسحاب التدريجي للقوات التركية من معسكر بعشيقة وقاعدة صغيرة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الجاري.

السلاح بيد الدولة

ويتزامن تسليم تركيا قاعدة بعشيقة إلى السلطات الاتحادية في العراق مع تشديد الزيدي على أن حكومته ستتعامل مع الأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة وفق خارطة طريق ذات جداول زمنية متفق عليها، على أن تكتمل العملية بحلول 30 حزيران/ يونيو من العام المقبل.

اظهار أخبار متعلقة



وفي السياق ذاته، شدد الزيدي على أن الحكومة ستعمل أيضا على نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير العراقية العاملة على الأراضي العراقية بشكل كامل.

وتعود خلفية الوجود العسكري التركي قرب الموصل إلى عام 2015، عندما نشرت أنقرة قوات هناك، وقالت إن الهدف كان تدريب وحماية القوات العراقية والمقاتلين المحليين العرب والتركمان والأكراد الذين كانوا يستعدون لقتال تنظيم الدولة الذي سيطر على الموصل عام 2014.

وأثار هذا الانتشار خلافا مع بغداد، التي طالبت بانسحاب القوات التركية، في حين أكدت أنقرة أنها تدعم مهمة التدريب الرامية إلى مواجهة تنظيم الدولة. ولا تزال تركيا تحتفظ بعدة قواعد في المنطقة، وتقول إن هدفها هو حماية أمنها القومي.
التعليقات (0)