قرقاش يهاجم مندوب السودان.. ويتهمه بإطلاق "البذاءات" في الأمم المتحدة

تنفي أبوظبي بصورة متكررة دعم قوات الدعم السريع- إكس
تنفي أبوظبي بصورة متكررة دعم قوات الدعم السريع- إكس
شارك الخبر
هاجم المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، الخميس، مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، واصفا تصريحاته الأخيرة ضد أبوظبي بـ"البذاءات"، في أحدث فصول التصعيد السياسي بين الإمارات والسلطات السودانية بقيادة الجيش.

وقال قرقاش عبر منصة "إكس": "بعيدا عن بذاءات مندوب بورتسودان في الأمم المتحدة وحجب التأشيرة الأمريكية عن الجنرال البرهان"، فإن التطور الأبرز يتمثل في "التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، وحضورها الفاعل في نيويورك وواشنطن"، مضيفا أن مستقبل السودان "لا تصنعه البنادق"، وأن الانتقال المدني للسلطة هو الطريق نحو سودان موحد ومستقر. 

وكان إدريس قد شن هجوما حادا على الإمارات خلال سجال في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، ردا على وصف ممثل أبوظبي للسلطات السودانية بأنها "سلطات بورتسودان". وقال المندوب السوداني إن هذا الوصف "لا يليق بهذا المحفل الدولي"، مضيفا أن بإمكان بلاده استخدام أوصاف مماثلة بحق الإمارات، قبل أن يقول: "كل إناء بما فيه ينضح". واختتم رده بعبارة شديدة اللهجة: "اخسئوا بشسع نعل كليب".

واتهم إدريس الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، وقال إن الخرطوم قدمت وثائق وتقارير إلى الأمم المتحدة بهذا الشأن، كما رفض اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية.

وتنفي أبوظبي بصورة متكررة دعم قوات الدعم السريع، وتقول إن اتهامات السلطات السودانية لها "بلا أساس"، فيما تدعو إلى وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة مدنية مستقلة عن طرفي الحرب.

ولفت قرقاش في منشوره إلى حجب واشنطن تأشيرة قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الذي كان مقررا أن يشارك في أعمال الجمعية العامة. وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر أن الولايات المتحدة ربطت منح التأشيرة بموافقة البرهان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 90 يوما، وهو ما رفضته السلطات السودانية. 

ويبرز في منشور قرقاش استمرار المسؤولين الإماراتيين في استخدام تسمية "بورتسودان" بدلا من "الحكومة السودانية" أو "السلطات السودانية".

وأصبح المصطلح جزءا من الخطاب الرسمي لأبوظبي، التي أعلنت في أيار/ مايو 2025 أنها لا تعترف بقرار السلطات الموجودة في بورتسودان قطع العلاقات معها، وقالت صراحة إن ما تسميها "سلطة بورتسودان" لا تمثل الحكومة الشرعية للسودان.

اظهار أخبار متعلقة



ومنذ ذلك الحين تكرر المصطلح في بيانات وزارة الخارجية الإماراتية، كما استخدمه وزير الدولة خليفة شاهين المرر في كلمة الإمارات أمام الجمعية العامة هذا الأسبوع، عندما وضع "قادة سلطات بورتسودان" وقادة قوات الدعم السريع باعتبارهما طرفي الحرب. 

التعليقات (0)