ذكر بيان لـ "المقاومة الإسلامية في
العراق" أن السلاح سيبقى في أيدي مجاهديها موجهاً ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه، وأنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق تحدث أو يتحدث عنه أي طرف حكومي أو سياسي.
وقال البيان، إنه "منذ أكثر من أربعين يوماً، انخرطت المقاومة الإسلامية من خلال اللجنة الرباعية المُشكلة من الإطار التنسيقي بالاتفاق مع الحكومة العراقية في مفاوضات لبحث عملية تنظيم سلاح المقاومة مقابل تحقيق سيادة العراق الكاملة والشاملة، المتمثلة بانسحاب القوات الأميركية والناتو وكافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي من العراق(أرضاً وجواً وبحراً)، مع احتفاظ المقاومة الإسلامية بحقها في الرد المباشر على أي خرق أو انتهاك أميركي أو صهيوني لسيادة العراق".
وأضاف، أن "الحكومة العراقية لم يصلنا حتى هذه الساعة، رغم توقيع ورقة الاتفاق، رسمياً، من اللجنة الرباعية المكلفة من طرف الإطار التنسيقي وكذلك أطراف المقاومة المتمثلة بالفصائل الأربعة".
وأكد البيان، أن "المقاومة الإسلامية غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق قد تحدث عنه –أو يتحدث عنه- أي طرف حكومي أو سياسي"، موضحا أن "سلاح المقاومة سيظل أمانة بأيدي مجاهدينا، وكما كان دوماً فأن بوصلته ستبقى موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه".