قالت شركة
فلاي دبي إن مشادة وقعت في قمرة قيادة رحلة متجهة من مطار دبي
إلى مطار بن غوريون الدولي اليوم.
وأوضحت الشركة في بيان أن طاقم الطائرة "نجح في تأمينها، من
خلال تغيير مسارها والهبوط بها بسلام بمطار تبوك في السعودية".
ولفتت إلى أنه "من السابق لأوانه معرفة الأسباب والدوافع وراء
هذه الواقعة وهي تخضع لتحقيق رسمي".
إلى ذلك ذكر ثلاثة مسؤولين للاحتلال، أنه يعتقد
أن مساعد الطيار على متن رحلة متجهة من دبي إلى تل أبيب طعن قائد الطائرة في محاولة
محتملة لتنفيذ "هجوم" اليوم الأربعاء، مما أجبر الطائرة على تغيير مسارها
إلى السعودية حيث هبطت بسلام.
وأضافوا أن أفراد طاقم الضيافة دخلوا إلى قمرة
قيادة رحلة فلاي دبي (إف.زد 1073) المتجهة من
الإمارات إلى دولة
الاحتلال، وسيطروا
على الطائرة التي حوّلت مسارها إلى السعودية أثناء تحليقها فوق الأجواء الأردنية، وقال
أحد المسؤولين إن المهاجم يحمل الجنسية العمانية.
اظهار أخبار متعلقة
وكان مسؤول للاحتلال قد أبلغ رويترز في وقت سابق
أن الطائرة أرسلت إشارات طوارئ بعدما دخل الطياران في اشتباك جسدي.
وأفاد موقع تتبع الرحلات (فلايت رادار 24) بأن
بيانات الطائرة تشير على ما يبدو إلى هبوطها المفاجئ والسريع لما يقارب 14 ألف قدم
في أقل من 30 ثانية قبل إطلاق أول إشارة طوارئ.
وفي الوقت الذي هبطت فيه الطائرة في السعودية،
كان دورون سبيلمان المتحدث باسم مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يقول لرويترز
إنه لا يعتقد أن الواقعة كانت عملية خطف، ووصفها بأنها "حادثة مختلفة".
وقال المسؤولون الإسرائيليون، الذين طلبوا عدم
الكشف عن هوياتهم، إن التقييم الإسرائيلي الحالي هو أن الواقعة كانت محاولة لشن
"هجوم" ولا علاقة لها بأي مشكلة نفسية لدى أي من الطيارين.
روايات للركاب
من جانبهم
روى عدد من ركاب الطائرة، تفاصيل للأحداث التي وقعت على متنها، وحالة الفوضى حتى
هبطت في مطار تبوك بالسعودية.
وقالت الراكبة
ميريام شيرا، إن
الطائرة كانت "خارجة عن السيطرة تقريبا" عندما وقع حادث الطعن فوق
الأردن.
وأوضحت عبر هاتف والدتها التي كانت
تنتظرها في المطار، أن "مساعد الطيار حاول قتل الطيار وتنفيذ هجوم انتحاري
بالطائرة".
وأضافت "كانت الطائرة في طريقها
للسقوط بالفعل، ولولا سرعة البديهة لدى العديد من الأشخاص الذين سيطروا على مساعد
الطيار وشلوا حركته، لكانت الكارثة قد وقعت".
وتابعت "كان هناك طبيب قدّم
الإسعافات الأولية، وأشخاص عالجوا كلا منهما لم تقع إصابات أخرى.. لكن الخوف
الأكبر كان من تحطم الطائرة، وهو بالضبط ما كان يحاول فعله".
وظهر أحد الركاب والدماء تسيل من جرح
مفتوح في رأسه، وهو يطلب المساعدة ويقول إن الطائرة تهبط في السعودية التي لا
تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.
وأضاف "أي شخص يستطيع سماعي،
نحتاج إلى المساعدة نحن على وشك الهبوط في تبوك على ما يبدو في السعودية، في منطقة
مجهولة جميع الركاب بخير وبصحة جيدة، باستثناء الطيار".