عمرو أديب يدعو لاستخدام القوة ضد إثيوبيا.. هل ألمح إلى دور إماراتي؟

عمرو أديب دعا إلى استخدام القوة مع إثيبوبيا- إكس
عمرو أديب دعا إلى استخدام القوة مع إثيبوبيا- إكس
شارك الخبر
أثار الإعلامي المصري عمرو أديب جدلاً واسعاً بتغريدة جديدة حول أزمة بلاده مع إثيوبيا وملف مياه النيل، دعا فيها إلى التخلي عن التعويل على "الأخلاق الدولية" والانتقال إلى ما وصفه بـ"لغة القوة".

وقال أديب عبر حسابه في منصة "إكس": "إثيوبيا لم تعاملنا بالعقل أو بالقواعد والأخلاقيات الدولية"، مضيفاً أن "كل القوى التي تلعب في إثيوبيا، وهي كثيرة ومعروفة، لا تعني بالحق والخير والجمال".

وأضاف أن "في إثيوبيا مياه مصر"، معتبراً أن التعامل مع هذا الملف لا تحسمه الأخلاق وإنما "لغة القوة"، قبل أن يؤكد أن مصر "الآن وأكرر الآن تنتهج نبرة أخرى".

وتابع: "وبعيداً عن هبل ضرب السد، هناك وسائل قوة أخرى يعرفها المتخصصون"، من دون أن يحدد طبيعة هذه الوسائل، قبل أن يختم تغريدته بالقول: "تحية لكل العقلاء ولتقبلوا رأي مجنون وحيد بينكم".

وجاءت تغريدة أديب بعد أيام من تصريحات متتالية له بشأن التطورات في إثيوبيا، إذ قال في برنامجه "الحكاية" إن الاضطرابات الجارية هناك "تسعده"، مؤكداً أن اهتمامه بما يحدث يرتبط أساساً بملف المياه، وأن أي تطور داخل إثيوبيا يمثل أهمية لمصر. كما تحدث عن وجود دول عديدة لديها مصالح في إثيوبيا وتتحرك في المشهد هناك.

وربط مغردون بين حديث أديب الحامل للجنسية السعودية عن "كل القوى التي تلعب في إثيوبيا" وبين الإمارات، معتبرين أن عباراته تحمل تلميحاً إلى دور أبوظبي في العلاقة مع أديس أبابا.

ولم يتوقف الجدل حول طبيعة العلاقات المصرية-الإماراتية من جهة، والعلاقات الإماراتية-الإثيوبية ومصالح أبوظبي في إثيوبيا من جهة أخرى، فيما تؤكد القاهرة وأبوظبي رسمياً استمرار التنسيق والعلاقات الثنائية بين البلدين.
التعليقات (0)