أبدى رجل الأعمال الإماراتي خلف
الحبتور إعجابه بكلمة الرئيس السوري أحمد
الشرع أمام
الأمم المتحدة، مشيدا بما وصفه بثقته وقياديته، ومعربا عن فخره بما حققه الشرع وفريقه خلال فترة قصيرة.
وفي سياق حديثه عن أداء الإدارة السورية، أثنى الحبتور، في كلمة نشرها على صفحته في موقع "فيسبوك"، على إدارة الشرع واهتمامه بالشأن الاقتصادي، معتبراً أن الاقتصاد يمثل المحرك الأساسي لبناء الدولة.
وفي إشارة ضمنية إلى نيته قرن القول بالفعل فيما يتعلق بالاستثمار في سوريا، قال الحبتور: "لن نكتف بالكلام، بدأنا بالمساهمة في الدعم المجتمعي وقطاع السيارات، وبإذن الله نعمل على مشروع مميز نأمل أن يكون إضافة حقيقية لسوريا وأهلها".
اظهار أخبار متعلقة
وكان الحبتور قد التقى، قبل مدة، بالرئيس أحمد الشرع في دمشق، وبحث معه فرص
الاستثمار والتعاون المشترك ومشاريع المستقبل في سوريا، إلا أنه عاد وتراجع عن المشاركة في أي مشاريع استثمارية جديدة في البلاد خلال المرحلة الحالية، مع اقتصار جهوده على تقديم الدعم الإنساني والخيري فقط.
وكان رجل الأعمال الإماراتي قد أعلن، في حزيران/يونيو، خلال مقابلة مع شبكة "CNBC عربية"، استبعاده الدخول في أي مشاريع استثمارية جديدة داخل سوريا حاليا، حتى وإن كانت بالشراكة مع جهات حكومية، مشيرا إلى أن الأولوية في إعادة بناء الاقتصاد السوري يجب أن تكون لأهل البلاد أولا، ثم للمستثمر العربي، قبل أن يشيد بالعقلية التجارية والقدرات الكبيرة للشباب السوري.
وأكد الحبتور في حينه أن قرار تجميد الاستثمارات لا يعكس أي موقف سلبي تجاه الاقتصاد السوري، بل يأتي في انتظار توفر الفرص والظروف الملائمة التي تتناسب مع رؤية مجموعة الحبتور وتضمن استقلاليتها الكاملة في العمل، مشيرا إلى أن جهود مجموعته داخل سوريا ستقتصر في الوقت الحالي على المبادرات الإنسانية والخيرية لدعم الفئات المحتاجة.