أعلنت جماعة
الحوثي في
اليمن، مساء الخميس، تنفيذ هجومين قالت إنهما ضربا هدفاً وصفته بـ"الحساس" في العاصمة السعودية الرياض، وشركة أرامكو في مدينة ينبع، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وقالت الجماعة، في بيان، إن الهجومين "حققا أهدافهما بنجاح"، دون أن تقدم تفاصيل عن طبيعة الهدف في الرياض أو حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم على منشأة أرامكو في ينبع.
ويأتي الإعلان بعد ساعات من إعلان الحوثيين، عصر الخميس، تنفيذ عملية عسكرية واسعة قالت إنها استهدفت "تحشيدات" تابعة للجيش السعودي في منطقة الطوال بجيزان، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت الجماعة إن الهجوم شمل غرف عمليات وقيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومواقع ومنصات لإطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير، إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى، وزعمت أنه أدى إلى مقتل وإصابة المئات من أفراد التحشيدات، بينهم سودانيون، إلى جانب عشرات العسكريين السعوديين.
في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه مدينتي الطائف وينبع، فيما أصدرت السلطات السعودية إنذارات مبكرة شملت مناطق عدة، قبل الإعلان عن زوال الخطر.
وقال الحوثيون في بيانهم الجديد إن الهجمات تأتي رداً على ما وصفوه بالغارات السعودية على اليمن، متهمين الرياض بشن 1018 غارة جوية وصاروخية منذ بدء التصعيد، واستهداف محافظات مأرب وصعدة والحديدة وتعز والجوف والبيضاء.
وقالت الجماعة إنها ستواصل ما وصفته بـ"معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، وإنها ستستمر في استهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف ما وصفته بـ"العدوان" وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
بدوره، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الخميس، إن بلاده "تدافع عن نفسها" في مواجهة هجمات جماعة الحوثي، مشيراً إلى استمرار استهداف الجماعة للأعيان المدنية في السعودية، ومؤكداً أن المملكة ترد على هذه الهجمات.
وأضاف ابن فرحان، خلال اجتماع التحالف الوزاري لدعم حل الدولتين في نيويورك، أن الهجمات الحوثية تمثل تهديداً للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أن مواجهة هذا التهديد "ليست مسؤولية السعودية وحدها"، وإنما تقع على عاتق المجتمع الدولي نظراً لاستهداف ممر بحري وحركة سفن دولية.