عباس يتعهد بإجراء أول انتخابات برلمانية فلسطينية منذ 20 عاما

تعهد عباس، الذي انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في 2005، بإجراء انتخابات تشريعية لكنه تجاهل دعوات لإجراء انتخابات رئاسية- جيتي
تعهد عباس، الذي انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في 2005، بإجراء انتخابات تشريعية لكنه تجاهل دعوات لإجراء انتخابات رئاسية- جيتي
شارك الخبر
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجددا خطط إجراء انتخابات تشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، وهي أول انتخابات من نوعها منذ 20 عاما، وذلك في إطار سعيه إلى المضي قدما في إصلاحات تحظى بدعم دولي.

واستغل عباس كلمة مسجلة وجهها للجمعية العامة للأمم المتحدة في التنديد بالقيود الأمريكية المفروضة على دخول الوفد الفلسطيني إلى مقر المنظمة الدولية، ووصفها بأنها تتعارض مع الالتزامات المترتبة على الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر.

وقال عباس في كلمته من رام الله بالضفة الغربية المحتلة "أنجزنا برنامج الإصلاح الوطني الذي التزمنا به أمام شعبنا والمجتمع الدولي".

وأضاف "نحن ذاهبون إلى الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر من هذا العام"، وذلك في ظل ضغوط من الولايات المتحدة لسن إصلاحات لمعالجة قضايا الفساد والحكم التي تقول إن عباس أخفق في تنفيذها.

اظهار أخبار متعلقة


فرنسا تدعو إلى إجراء الانتخابات

دعت فرنسا، التي اعترفت بدولة فلسطينية العام الماضي، إلى المضي قدما في إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة. وقدمت باريس المشورة للسلطة الفلسطينية بشأن تنظيم عملية الاقتراع، ودفعت من أجل إيفاد مراقبين من الاتحاد الأوروبي.

وذكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في الأمم المتحدة أمس الأربعاء أن باريس ستواصل الضغط على عباس للوفاء بالتزام قطعه في رسالة وجهها العام الماضي إلى الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بإجراء الانتخابات.

وقال بارو للصحفيين "يجب إجراء هذه الانتخابات. فهي وسيلة للشعب الفلسطيني للتعبير عن تطلعاته المشروعة في تقرير المصير وإسماع صوته، وهو ما لا يحدث حاليا للأسف".

الشكوك لا تزال قائمة

تعهد عباس، الذي انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في 2005، بإجراء انتخابات تشريعية لكنه تجاهل دعوات لإجراء انتخابات رئاسية وحتى تلك الصادرة من داخل حركته فتح.

اظهار أخبار متعلقة


وعبر مسؤولون في فتح عن شكوكهم في إمكان إجراء الانتخابات، وطالب البعض بإجراء حوار مع الفصائل الأخرى، بينما أشار آخرون إلى رفض إسرائيل السماح بدخول صناديق وأوراق الاقتراع والحبر إلى قطاع غزة. بحسب رويترز.

ولم تعلن فتح بعد عما إذا كانت قد أعدت قائمة مرشحين، مما يزيد من الغموض بشأن آفاق الانتخابات. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إنها ستبدأ في تلقي طلبات الترشح يوم السبت المقبل.

وذكرت حماس أنها ستشارك في الانتخابات، وأنها تجري محادثات مع فصائل أخرى في محاولة لتشكيل ائتلاف لمنافسة حركة فتح بقيادة عباس وحتى مع محمد دحلان الزعيم السابق للحركة والمقيم في الإمارات وينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه خليفة محتمل لعباس.
التعليقات (0)