الضوء الأخضر لإقصاء "بن نايف".. تفاصيل مكالمة بن سلمان وكوشنر

منذ 2020 يقبع بن نايف تحت الإقامة الجبرية- إكس
منذ 2020 يقبع بن نايف تحت الإقامة الجبرية- إكس
شارك الخبر
كشفت مجلة نيويوركر الأمريكية عن مكالمة هاتفية سُجلت سرًا بين جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، ومحمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، تناولت خطط الأخير لإقصاء ابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد عام 2017.

ونقلت المجلة عن مسؤول استخباراتي إقليمي سابق قوله إنه اطّلع على نص المكالمة، وإن كوشنر أبلغ محمد بن سلمان بأن "الجميع في الحكومة الأمريكية، باستثناء أجهزة الاستخبارات، يقفون خلفه".

ووصف المسؤول تلك الرسالة بأنها كانت بمثابة "الضوء الأخضر" للتحرك ضد محمد بن نايف، فيما نفى متحدث باسم كوشنر هذه الرواية.

وكان محمد بن نايف آنذاك وليًا للعهد وأحد أقدم شركاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مكافحة الإرهاب، بينما كان محمد بن سلمان يأتي ثانيًا في ترتيب ولاية العرش.

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت المجلة إلى أن ترامب كان يضمر عداءً عميقًا لوكالة الاستخبارات المركزية، في وقت كانت فيه أجهزة الاستخبارات تحقق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 وعلاقات حملة ترامب بموسكو.

ونقلت المجلة عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية عمل في الشرق الأوسط قوله إن أحد دوافع ترامب للانحياز إلى محمد بن سلمان كان رغبته في توجيه "صفعة" للوكالة، مضيفًا أن محمد بن نايف كان معروفًا بصراحته.

وأشارت "نيويوركر" إلى أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية كانوا يخشون في ذلك الوقت اندلاع أعمال عنف بسبب وجود موالين مسلحين لكل من محمد بن سلمان ومحمد بن نايف. وبعد أشهر، أُعفي محمد بن نايف من ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017، وحل محمد بن سلمان مكانه، قبل أن يحتجزه لاحقا وظل منذ عام 2020 رهن الاحتجاز أو الإقامة الجبرية.

وتأتي الرواية ضمن تحقيق موسع نشرته نيويوركر عن علاقة كوشنر بقيادات خليجية وتشابك نشاطه الدبلوماسي مع مصالحه التجارية.
التعليقات (0)