«رحل جسدك وبقي عطرك».. منير البرش يرثي نجله الشهيد بصير

بعد استشهاد نجله في جباليا.. مدير صحة غزة: «لن تغيب عن قلبي ودعائي» - إنستغرام
بعد استشهاد نجله في جباليا.. مدير صحة غزة: «لن تغيب عن قلبي ودعائي» - إنستغرام
شارك الخبر
رثى مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، نجله الأكبر بصير، الذي استشهد يوم الجمعة الماضي، إثر غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط منزل العائلة في جباليا شمالي قطاع غزة.

ونعى البرش نجله في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، مستحضرا معاني الفقد والصبر، وقال: «ربح البيع يا ولدي.. ربح البيع يا بصير».

وأضاف: «الحمد لله الذي شرفني باستشهاد ولدي بصير في ميادين البطولة والعزة، والحمد لله الذي أكرمه بالشهادة واختاره إلى جواره، وهو أرحم به منا».

وتابع في رثائه: «يا رب، لك الحمد حمدا يليق بعظمتك وجلالك. اللهم تقبله مني، وارض عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين».

وعبر البرش عن حجم الفقد الذي ألم به، قائلا: «يا رب، هذا ولدي، مهجة قلبي وقرة عيني، قد اتخذته شهيدا، وأنا راض بقضائك كل الرضا، محتسبه عندك».

وأضاف: «إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا بصير لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون. حسبنا الله ونعم الوكيل».


«لن تغيب عن قلبي ودعائي»

وفي رسالة إلى نجله، قال البرش: «يا ولدي، رحل جسدك وبقي عطرك، وغبت عن عيني، لكنك لن تغيب عن قلبي ودعائي. نم قرير العين؛ فقد مضيت عزيزا طاهرا، وسنبقى أوفياء لدمك، ثابتين على أرضنا، متمسكين بديننا وحقنا».

كما تضمن الرثاء دعاء بأن يتقبل الله ما قدمته الأسرة، قائلا: «اللهم إن دماءنا وأولادنا وأحفادنا وذرياتنا جعلناها فداء لدينك، ولفلسطين الحبيبة، ولقدسنا؛ مهجة أرواحنا ومحط أفئدتنا. فتقبل منا، وثبت قلوبنا، واربط عليها برباط الصابرين».

اظهار أخبار متعلقة



وفي ختام رسالته، وجه البرش الشكر إلى كل من شاركه العزاء في نجله، قائلا: «أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من شاركني العزاء في ولدي الشهيد بصير، ولكل من حضر أو اتصل أو كتب أو دعا له بظهر الغيب».

وأضاف: «لقد كانت مواساتكم وكلماتكم الطيبة بلسمًا لقلب مكلوم؛ فجزاكم الله عنا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروها في عزيز».

واختتم رثاءه بالقول: «سلام عليك يا بصير يوم ولدت، ويوم ارتقيت شهيدا، ويوم تبعث حيا. موعدنا الجنة بإذن الله، يا قرة العين».
التعليقات (0)