السعودية تطلق إنذارا في نجران.. وغارات على صعدة معقل الحوثيين

كثف التحالف الذي تقوده السعودية عملياته الجوية داخل اليمن- جيتي
كثف التحالف الذي تقوده السعودية عملياته الجوية داخل اليمن- جيتي
شارك الخبر
أطلقت السلطات السعودية، الثلاثاء، إنذاراً مبكراً في منطقة نجران للتحذير من خطر، قبل أن يعلن الدفاع المدني زوال الخطر ويدعو السكان إلى مواصلة الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمع والتصوير.

وتأتي حالة التأهب بعد أيام من تصعيد حوثي واسع طال مناطق سعودية عدة، بينها الرياض ونجران والطائف وأبها وخميس مشيط وجازان.

وفي المقابل، كثف التحالف الذي تقوده السعودية عملياته الجوية داخل اليمن، في محاولة لوقف التقدم الحوثي على الساحل الغربي والمناطق المطلة على باب المندب.

وأفادت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين، الثلاثاء، بمقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين، بينهم نساء وأطفال، في غارات سعودية على مدينة المخا الساحلية في محافظة تعز.

وصباح الثلاثاء، قالت الوكالة إن السعودية قصفت مدينة صعدة معقل الحوثيين شمال اليمن، موقعة إصابات.

وتأتي الغارات بعدما تمكن الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة من السيطرة على المخا، وهي مدينة ساحلية ذات أهمية استراتيجية على البحر الأحمر، والتقدم باتجاه جزر حنيش ومناطق قريبة من مضيق باب المندب.

اظهار أخبار متعلقة



وفي محافظة لحج، قالت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية إن الحوثيين استهدفوا، الاثنين، سوقاً شعبياً أمام مجمع تجاري في منطقة الحجف بمديرية المضاربة ورأس العارة بصاروخين باليستيين، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات والمركبات.

وقالت الوزارة إن الصاروخين سقطا بفارق نحو ساعة خلال فترة الظهيرة، وإن المعطيات الأولية تشير إلى إطلاقهما من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في محافظة إب، بينما لم يصدر تأكيد مستقل لهذه الرواية.

يشار إلى أن هذه المعطيات تأتي في ظل إحجام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديم أي دعم عسكري للسعودية.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن ترامب اقتنع بطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتوجيه ضربة للحوثيين، لكنه تراجع عن ذلك لاحقا.

ومع إحجام واشنطن عن المشاركة العسكرية المباشرة، أعلنت بريطانيا استعدادها لتقديم دعم دفاعي محدود للسعودية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن بلاده وافقت، بناء على طلب سعودي، على توفير تزويد جوي بالوقود للطائرات السعودية في مهام دفاعية ضد الصواريخ والمسيّرات، على أن يكون الدعم محدد المدة وتتم مراجعته لاحقاً.

ومن المقرر أن ترسل بريطانيا طائرة «فوييجر» للتزود بالوقود جواً، فيما أكدت لندن أن المهمة لا تشمل دعم الغارات الهجومية ضد الحوثيين، وإنما مساعدة الطائرات السعودية في مهام الدفاع عن المملكة.

والسبت، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن بلاده مستعدة للمساعدة في تلبية الاحتياجات العسكرية السعودية، في إطار الاتفاق الثلاثي الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.

لكن طبيعة المساعدة التركية أو الباكستانية المحتملة لم تتضح، في وقت لم تعلن فيه أي من الدولتين مشاركتهما المباشرة في العمليات ضد الحوثيين.

التعليقات (0)