انفجارات متتالية في سوريا.. دمشق تواصل التحقيق وتتعهد بمنع تكرارها

من إدلب ودير الزور إلى حلب.. سلسلة انفجارات تثير التساؤلات في سوريا - الأناضول
من إدلب ودير الزور إلى حلب.. سلسلة انفجارات تثير التساؤلات في سوريا - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت وزارة الدفاع السورية، الاثنين، مواصلة التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها مواقع عسكرية في البلاد، وآخرها انفجار مخزن سلاح قرب بلدة العيس جنوب حلب، مؤكدة أنها ستعلن نتائج التحقيقات قريبا، وتتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الحوادث.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن الجهات المختصة تتابع التحقيق في أسباب الانفجارات، مشددة على أن حماية العسكريين والمدنيين، وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تأتي في مقدمة أولوياتها.

وأضافت أن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة بناء على نتائج التحقيقات، بما يضمن سلامة الأفراد والمواقع ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث، موضحة أنها ستعلن المعلومات المؤكدة التي تتوصل إليها التحقيقات قريبا، بما لا يؤثر على سيرها أو يضر بأمنها.

إصابة 4 أشخاص في انفجار ريف حلب

وجاءت تصريحات الوزارة عقب انفجار وقع فجر الاثنين في منطقة العيس بريف حلب، وأسفر، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ونقلتها "سانا"، عن إصابة أربعة أشخاص.

وأوضحت الوزارة أن مدنيا أصيب بشظايا، فيما تعرض شخصان لضيق تنفس مؤقت، وأصيب شخص رابع في حادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن موقع الانفجار.

ونقلت فرق الدفاع المدني المصابين، كما أجلت ثلاث عائلات من محيط الموقع، بحسب الوزارة.

وعقب الانفجار، انتشرت الشرطة العسكرية في المنطقة لتأمينها بالتعاون مع الجهات المختصة، فيما باشرت وحدات الهندسة العسكرية تأمين الموقع والمناطق المحيطة به.

كما استنفرت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب كوادرها، وقطعت طريق حلب–دمشق والطرق المؤدية إلى مكان الانفجار، حفاظا على سلامة المدنيين، وفق "سانا".

ودعا محافظ حلب عزام الغريب، في بيان، السكان إلى البقاء في منازلهم والابتعاد عن مواقع الانفجارات، مؤكدا أن المشافي وفرق الإسعاف والطوارئ في حالة استعداد.

ويأتي انفجار العيس بعد ثلاثة أيام من انفجار وقع في 18 أيلول/سبتمبر الجاري، في أحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي دير الزور، وأسفر عن مقتل 11 عسكريا.

محاولة اغتيال في ريف درعا

كما استهدف تفجير بعبوة ناسفة سيارة أحد عناصر الأمن الداخلي، خلال ساعات ليل الأحد، في مدينة الحراك بريف درعا، دون وقوع إصابات بشرية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.

ونقل مراسل قناة «الإخبارية» السورية، الاثنين 21 أيلول/ سبتمبر، أن العبوة انفجرت بسيارة العنصر التي كانت مركونة أمام منزله، ما أدى إلى أضرار مادية.

وباشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق في الحادثة، لكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عن زرع العبوة وتفجيرها.

وتأتي الحادثة في ظل تكرار محاولات استهداف عناصر الأمن الداخلي في مناطق سورية عدة، سواء بإطلاق النار أو عبر تفجير عبوات ناسفة.

وكانت قوى الأمن الداخلي ألقت، في 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، القبض على عدد من المشتبه بهم خلال عملية أمنية متواصلة في مدينة الصنمين بريف درعا، لملاحقة أشخاص يشتبه بتورطهم في عمليات اغتيال استهدفت عناصر أمنية.

وفي 22 آب/ أغسطس الماضي، أصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت على طريق معرونة–صيدنايا في ريف دمشق.

وعقب الحادثة، فتحت الجهات المختصة تحقيقا لكشف ملابسات التفجير وتحديد منفذيه.

وفي 9 أيلول/سبتمبر الجاري، وقع انفجار في مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب في سرمدا بريف إدلب شمال غربي البلاد، ما أدى إلى مقتل 14 من عناصر وزارة الدفاع وإصابة آخرين.
التعليقات (0)