استقبل نائب رئيس دولة
الإمارات رئيس مجلس الوزراء الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم، الثلاثاء، الرئيس السوري
أحمد الشرع في دبي، على هامش مشاركة الأخير في قمة الإعلام العربي، مؤكدًا أن العلاقات
بين الإمارات وسوريا تقوم على المحبة والصداقة والأخوة والتقدير.
ونشر محمد بن راشد
عبر حسابه على منصة "إكس" صورًا من اللقاء، وقال إن الإمارات "تفرح
بعودة
سوريا لطريق التنمية"، معربًا عن تفاؤله بعودة سوريا إلى مكانتها الحضارية
على الساحة العالمية، وبناء علاقات أخوية عميقة بين الشعبين الإماراتي والسوري.
وأكد المسؤول الإماراتي
أن بلاده تنظر إلى مستقبل العلاقات مع سوريا من منظور يقوم على الروابط الأخوية بين
الشعبين، معربًا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة وما يمكن أن تشهده سوريا من عودة إلى مسار
التنمية.
وجاء استقبال الشرع
في دبي بالتزامن مع مشاركته في قمة الإعلام العربي، حيث تناول في كلمته أمام القمة
الإمكانات الاقتصادية والزراعية التي تمتلكها سوريا، مشيرًا إلى قدرتها على لعب دور
مهم في تحقيق الأمن الغذائي للمنطقة.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح الشرع أن سوريا
تمثل "محطة غذائية مهمة"، مشيرًا إلى أن البلاد تستطيع في الوقت الحالي،
حتى في ظل عدم الاعتماد على تقنيات زراعية حديثة، إنتاج ما يكفي لإطعام نحو 70 إلى
75 مليون شخص.
وأشار إلى أن عدد سكان
سوريا يتراوح حاليًا بين 25 و30 مليون نسمة، وهو ما يعني، بحسب حديثه، وجود فائض محتمل
في الإنتاج الغذائي يمكن أن يشكل أساسًا لدور أكبر لسوريا في مجال الأمن الغذائي.
وتابع الرئيس السوري
أن إدخال تقنيات زراعية حديثة يمكن أن يرفع القدرة الإنتاجية للبلاد إلى مستوى يسمح
بإطعام أكثر من 100 مليون شخص، معتبرًا أن ذلك يجعل سوريا إحدى "سلال الأمن الغذائي"
في المنطقة، بما في ذلك دول الخليج.
ولفت الشرع إلى وجود
اهتمام استثماري خليجي بسوريا، موضحًا أن بعض دول الخليج تستهدف الاستثمار في البلاد
بهدف استعادة الاعتماد على الإنتاج الغذائي السوري لتلبية احتياجات المنطقة ودول الخليج
العربي.