"لا حلول مؤقتة".. حمد بن جاسم يطرح رؤيته لإنهاء الأزمة الخليجية الإيرانية

شدد بن جاسم على محورية أمن السعودية لجميع دول المنطقة، مؤكداً أن أي عدوان على الحدود السعودية يمثل تهديداً مباشراً للمنظومة الخليجية بأكملها- جيتي
شدد بن جاسم على محورية أمن السعودية لجميع دول المنطقة، مؤكداً أن أي عدوان على الحدود السعودية يمثل تهديداً مباشراً للمنظومة الخليجية بأكملها- جيتي
شارك الخبر
دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، دول مجلس التعاون الخليجي إلى صياغة خارطة طريق واضحة لعلاقات مستقبلية دائمة مع إيران، تقوم على المصالح الاقتصادية والأمن المتبادل، بالتزامن مع الاجتماع الخليجي الإيراني المرتقب في مسقط.

 وشدد بن جاسم في تصريحات نشرها على حسابه في "إكس" على محورية أمن السعودية لجميع دول المنطقة، مؤكداً أن أي عدوان على الحدود السعودية يمثل تهديداً مباشراً للمنظومة الخليجية بأكملها، مما يستدعي تفعيلًا عملياً لقوات "درع الجزيرة".

أكّد ابن جاسم، على ضرورة تحويل حوض الخليج إلى "بحيرة اقتصادية للمنافع المشتركة"، مشترطاً لنجاح اجتماع مسقط المرتقب بين دول الخليج وإيران عدم جعل دول المجلس رهينة للمفاوضات الإيرانية الأمريكية، داعيا إلى حلول دائمة لا مؤقتة تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

اظهار أخبار متعلقة


وقال "أتمنى النجاح للاجتماع المقترح عقده يوم الاثنين في عُمان بين دول مجلس التعاون وإيران. فقد كنت وما زلت أدعو وأقول إنه يجب على دول مجلس التعاون أن تتباحث بشكل جماعي ومباشر مع إيران للخروج من الأزمة التي وُضعنا فيها، ولم يكن لنا أي دور في افتعالها منذ البداية.. وأتمنى كذلك أن تركز المباحثات على سبل حل المشكلات القائمة أولا قبل تقديم أي عروض، ووضع خارطة طريق تسير فيه علاقاتنا مع إيران في المستقبل بما يضمن لها ولنا الاستقرار".


وتابع: "وكما ذكرت سابقاً لا بد أن تقوم تلك العلاقات على مبدأ ومفهوم جعل بحيرة الخليج بحيرة اقتصادية مهمة لتبادل المنافع وخدمة المصالح المشتركة، بما يشمل إعفاء الصادرات بين الجانبين من الرسوم الجمركية، وأن تقبل إيران بفتح مضيق هرمز كما كان سابقا ومن دون دفع أي رسوم لا يشملها القانون الدولي، وألا تجعل إيران دول الخليج رهينة لمباحثاتها مع الولايات المتحدة، وحين يتم ذلك فسوف تكون هذه هي الخطوات الأولى لإثبات حسن النيات من الجانبين".

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف: "كما أن من المهم أن تتم المباحثات وتجرى على أسس وأهداف واضحة تسعى لتحقيق حلول دائمة وليس حلولا مؤقتة لأن الحلول والهدن المؤقتة لا تفيد الطرفين، بل تضر الجميع كما حذرت في تغريدات سابقة. وحين يحدث ذلك سيكون الاجتماع المرتقب في عمان بداية لوضع خطوات الحل في الإطار السليم، قبل طرح الأفكار الأخرى لمستقبل العلاقات".

وعن الحوثيين، قال ابن جاسم: "أتمنى كذلك من دول مجلس التعاون أن تبحث الخطر الذي يتهدد الحدود السعودية من قبل الحوثيين في اليمن، وأن تقف موقفاً حازماً مع السعودية في هذا الموضوع، فأمن السعودية مهم لكل دول مجلس التعاون مهما كانت هناك من خلافات، فالاعتداء على السعودية اعتداء على كل دول مجلس التعاون، وهذا هو المبدأ الذي يجب أن تتبناه جميع دول المجلس حتى يُفعّل دور مجلس التعاون الغائب بشكل عملي، خاصةً في دور قوات درع الجزيرة لحماية الحدود السعودية".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن وزراء خارجية دول عربية سيجتمعون في العاصمة العمانية مسقط الاثنين للتوقيع على اتفاقية إنشاء مسار مشترك بين سلطنة عمان وإيران حول الملاحة في مضيق هرمز، وإبلاغ المنظمة البحرية الدولية بها.
التعليقات (0)