إصابة أسيرين فلسطينيين خلال اقتحام وحدات القمع لسجن جانوت

قوات الاحتلال زادت من انتهاكاتها ضد الأسرى في السجون- جيتي
قوات الاحتلال زادت من انتهاكاتها ضد الأسرى في السجون- جيتي
شارك الخبر
أصيب أسيران فلسطينيان، الخميس، خلال اقتحام وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة باسمَي "المتسادا" و"اليماز"، عددًا من أقسام سجن "جانوت".

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن وحدات القمع نفذت عمليات قمع داخل السجن، مستخدمة قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أسيرين.

وأضافت الهيئة أن حالة من التوتر لا تزال تسود داخل السجن، وسط استمرار الاقتحامات والإجراءات القمعية بحق الأسرى.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، وسط توثيق مؤسسات الأسرى الفلسطينية ومنظمات حقوقية لعمليات تعذيب واعتداء وتجويع وحرمان من الرعاية الطبية وظروف احتجاز قاسية.

وكانت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني قد وثقا، استنادًا إلى زيارات لمحامي الهيئة، استخدام الصعق بالكهرباء والرصاص المطاطي والاعتداءات الجسدية بحق الأسرى، إلى جانب تدهور أوضاعهم الصحية وانتشار الأمراض داخل عدد من السجون.

كما وثقت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية في تقرير أصدرته مطلع العام استشهاد ما لا يقل عن 84 فلسطينيًا في السجون ومعسكرات الاعتقال الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وقالت إن الظروف شملت العنف الجسدي والنفسي والتجويع المتعمد والحرمان من العلاج، إضافة إلى شهادات عن عنف جنسي.

اظهار أخبار متعلقة



ويشرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على مصلحة السجون، وقد تبنى منذ توليه منصبه سياسة معلنة لتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك تقليص الطعام ووقف امتيازات كانت متاحة لهم.

وفي آب/ أغسطس الماضي، نشر بن غفير مقطعًا من زيارة إلى سجن "الدامون"، ظهر خلاله وهو يتحدث مع أسيرات فلسطينيات بشأن ظروف احتجازهن، بعدما اشتكين من تشديد القيود وحرمانهن من امتيازات سابقة.

كما اقتحم بن غفير في شباط/ فبراير الماضي أقسامًا للأسرى الفلسطينيين في سجن "عوفر"، ورافق الاقتحام استخدام قنابل الغاز والصوت وتوجيه الأسلحة نحو الأسرى، وفق ما أوردته تقارير عن الزيارة.
التعليقات (0)

خبر عاجل