أُفرجت السلطات السورية عن الناشط الفلسطيني عادل عبد الفتاح
الناطور، بعد احتجاز استمر أكثر من 11 شهراً، وفق ما أعلنت مبادرة "فلسطينيي
سوريا للرقابة الشعبية"، الخميس.
وقالت المبادرة، في بيان، إنها تحققت من الإفراج عن الناطور وعودته إلى عائلته، مشيرة إلى أن المعلومات التي تمكنت من التحقق منها لا تفيد بارتباط الإفراج عنه بأي إجراء لترحيله خارج سوريا.
ودعت المبادرة المعروفة باسم "مرصد"، إلى معالجة أوضاع بقية الفلسطينيين الموقوفين والمحتجزين في سوريا، مطالبة بالكشف عن أماكن احتجازهم والأساس القانوني لتوقيفهم.
ويبلغ الناطور نحو 71 عاماً، وهو فلسطيني من قطاع غزة، ويقيم في دمشق منذ عام 1992، أي منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث استقرت أسرته وعاش أبناؤه فيها.
ونفت أسرة الناطور أن يكون والدهم مرتبط بتنظيم الجبهة الشعبية "القيادة العامة" أو حركة الجهاد الإسلامي كما أشيع.
وأكدت العائلة أن عادل الناطور كان من أوائل المؤيدين للثورة السورية، وتعرض للاعتقال لعدة شهور من قبل نظام بشار
الأسد.