أكاديمي إماراتي يطالب بمحاسبة الدول العربية الداعمة للجيش السوداني

عبد الخالق عبد الله ألمح إلى الدول الداعمة للجيش السوداني دون تسميتها- حسابه عبر إكس
عبد الخالق عبد الله ألمح إلى الدول الداعمة للجيش السوداني دون تسميتها- حسابه عبر إكس
شارك الخبر
طالب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بمحاسبة الدول العربية والخليجية والإسلامية التي قال إنها تمول وتسلح الجيش السوداني، وذلك على خلفية الاتهامات باستخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة في البلاد.

وقال عبد الله، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "فضيحة السلاح الكيميائي في السودان لا تمس الجيش السوداني وقيادته، بل الدول الخليجية والعربية والإسلامية التي تمول وتسلح هذا الجيش وتشارك في إطالة حرب عبثية يدفع الشعب ثمنها".

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف: "إذا ثبت علمها باستخدام الجيش للسلاح الكيماوي، فيجب إخضاعها للمساءلة والمحاسبة"، مشدداً على أن "دم السودانيين ليس رخيصاً".

وتأتي تصريحات الأكاديمي الإماراتي بعد تحقيقين منفصليْن نشرتهما «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، استندا إلى ملف استخباراتي يضم نحو 150 وثيقة، خلص إلى استخدام الجيش السوداني غاز الكلور في الحرب.

وتُعد مصر والسعودية من أبرز الدول التي ترتبط بعلاقات ودعم سياسي للجيش السوداني، فيما تتهم الإمارات بأنها من تمول قوات الدعم السريع.

وقبل ثلاثة أيام، نشرت بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن السودان، تقريرا خلص إلى وجود "أسباب معقولة للاعتقاد" بأن شبكة عابرة للحدود زودت قوات الدعم السريع بالأسلحة واللوجستيات والتدريب والعناصر العسكرية الأجنبية.

وذكر التقرير أن أفراداً وكيانات تعمل من الإمارات أو مسجلة فيها أو مرتبطة بها لعبت دوراً مهماً في شبكات تجنيد وتمويل ونقل ونشر متعاقدين عسكريين أجانب، إلى جانب تقديم دعم عسكري استفادت منه قوات الدعم السريع.

وأكدت الإمارات، بحسب التقرير، أنها تنفي بصورة متكررة الاتهامات الموجهة إليها بدعم قوات الدعم السريع عسكرياً، فيما قالت بعثة تقصي الحقائق إن تحقيقها بشأن الدعم الخارجي للجيش السوداني لا يزال في مرحلة مبكرة.

التعليقات (0)