سلطت صحيفة
"معاريف" العبرية، الأحد، الضوء على المزاعم الإسرائيلية بشأن إسقاط آخر
تشكيل منظم لحزب الله في جنوب
لبنان، والادعاء أن الطريق إلى
بيروت أصبح الآن
مفتوحا.
ولفتت الصحيفة إلى إعلان
جيش
الاحتلال السيطرة على نفقين رئيسيين في مرتفعات علي طاهر، اللذين كان يُعرفان
بمعقل
حزب الله في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتوقع
تدمير النفقين خلال الأيام القادمة.
وأوضحت أن النفقين اللذين يبلغ
طولهما مئات الأمتار وتتفرع منهما
أنفاق فرعية، يطلق عليهما جيش الاحتلال
الإسرائيلي اسم "قاعدة قيادة حزب الله في جنوب لبنان".
ولفتت إلى أنه في النفقين
الشمالي والجنوبي، هناك غرف القيادة الأكثر تطورا في العالم، وغرف الاتصالات
والحاسوب، عيادة وغرفة عمليات، وغرف تحضير، والعديد من مستودعات الأسلحة، والتي
كان من المفترض استخدامها في القتال الدفاعي والهجومي.
ووفق المزاعم الإسرائيلية،
فإن التشكيل العسكري الذي كان متمركزا على مرتفعات علي طاهر هو آخر تشكيل دفاعي
منظم لحزب الله في جنوب لبنان، والآن أصبح الطريق إلى بيروت ووادي لبنان مفتوحا،
وفق تعبير "معاريف".
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت الصحيفة أن السيطرة
على أنفاق "المدينة الآمنة" التابعة لحزب الله علامة فارقة في الحرب
المستمرة منذ ثلاث سنوات بين تل أبيب والحزب، مضيفة أن "إيران أقامت عدة
مواقع استراتيجية تحت الأرض للحزب، وجرى الكشف عن أقربها إلى الحدود تحت بلدة
قنطرة".
وتابعت: "في مجدل زون
تم بناء مطار تحت الأرض للطائرات المسيّرة لصالح حزب الله"، موضحة أنه
"في قلعة شقيف، تم إنشاء شبكات أنفاق تحت الأرض مكّنت من تنفيذ نظام قتالي
بعيد المدى لإطلاق الصواريخ على إسرائيل من مساحة محمية تحت الأرض".
وذكرت أنه "مع اقتراب
نهاية الأسبوع، بذل حزب الله جهداً آخر، إذ حث إيران على اتخاذ إجراء فعلي ضد
إسرائيل، وذلك بعد أن أدرك الحزب أن التلال قد سقطت بالفعل، وأن 15 جثة من رجاله
لا تزال محتجزة في أعماق الأنفاق".
وختمت الصحيفة:
"إسرائيل لا تقول إنها وصلت إلى التلة فحسب، بل تقول عمليا إنها باتت قادرة
على التحكم بوظيفتها العسكرية، ومنع استخدامها من جانب حزب الله كنقطة مراقبة أو
تمركز أو انطلاق لعمليات عسكرية".