أصدرت أسرة الشاعر عبد الرحمن يوسف
القرضاوي، السبت، أول بيان لها عقب العفو الرئاسي الإماراتي عنه، معربة عن شكرها للرئيس محمد بن زايد آل نهيان، وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقيادة التركية، وكل من ساهم في قضيته.
ويحمل عبد الرحمن القرضاوي الجنسية التركية إلى جانب
المصرية.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت الأسرة في بيانها الذي اطلعت عليه "عربي21"، إنها "تحمد الله تعالى على خروج أخينا عبد الرحمن يوسف القرضاوي من سجنه الذي قضى فيه ما يزيد على عام وثمانية أشهر»، وذلك عقب العفو الرئاسي الذي أصدره الشيخ محمد بن زايد".
وتوجهت الأسرة «بجزيل الشكر إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على هذه الخطوة»، كما خصت بالشكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقيادة التركية، مشيرة إلى أنها «بذلت الكثير من أجل هذه القضية، ولم تألُ جهداً حتى يتم الإفراج عن أخينا عبد الرحمن».
كما وجهت الأسرة الشكر إلى «كل الدول والحكومات، والشخصيات، والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، وكل من ساهم بالكتابة أو الدعاء» للقرضاوي، معربة عن سعادتها بوصول القضية إلى لحظة الإفراج عنه.
ولم توضح الأسرة ما إن كان عبد الرحمن القرضاوي قد غادر الإمارات أم لا.
وكان رئيس الإمارات قد أصدر، الخميس 4 أيلول/سبتمبر، عفواً رئاسياً عن القرضاوي، بعد ثمانية أيام من صدور حكم بحقه بالسجن عشر سنوات وغرامة قدرها 200 ألف درهم من محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، في قضية تتعلق بمحتوى نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.