"أعيدوا سكانها المهجرين".. سياسي عراقي يرفض دعوة للصلاة في "جرف الصخر"

الفصائل الشيعية ترفض عودة سكان المدينة بعد السيطرة على ممتلكاتهم- الأناضول
الفصائل الشيعية ترفض عودة سكان المدينة بعد السيطرة على ممتلكاتهم- الأناضول
شارك الخبر
رفض رئيس تحالف السيادة في البرلمان العراقي، خميس الخنجر، دعوة كتائب حزب الله العراق له، للصلاة في منطقة جرف الصخر، التي جرى تهجير أهلها منها خلال المعارك مع تنظيم الدولة، واستولت فصائل شيعية على أراضيها.

وقال الخنجر، إن الصلاة لا تجوز في أرض مغتصبة، مشددا على أن أهل المدينة هو أصحاب الأرض وأولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، وليست الجهات التي هجرتهم.

وكان المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراق، أبو مجاهد العساف، دعا الخنجر إلى "زيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها كسب الاسم والحالة الجديدة، ويصلي معنا صلاة العشاء قصرا أو جمعا، وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه".

وقال الخنجر "جرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعة مسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها".

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف: "ليس المهم أن يصلي خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجرون إلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهم المغتصبة، فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها".

وسبق للخنجر في تصريحات قبل نحو شهرين أن قال إن لأهل جرف الصخر حق في العودة، مثل حق العودة لأهل الجولان والخليل وحيفا ويافا والقدس".

وأكد على أنه "لتبدأ هذه الدعوة بفتح أبواب المدينة أمام أهلها، وإعادة النازحين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين منهم، أما تحويل مدينة مغلقة ومهجّرة من سكانها إلى منصة للاستعراض السياسي والإعلامي، فلن يحجب الحقيقة".
التعليقات (0)