أعلن وزير المالية في حكومة
الاحتلال، بتسلئيل
سموتريتش، الخميس، عن خطة جديدة لتعميق تهويد
الجليل والنقب داخل أراضي 48.
وتحدث سموتريتش عن خطة جديدة تحت عنوان “نعم، نُهوّد”، تهدف، إلى تعزيز الوجود اليهودي في المنطقتين، من خلال إقامة عشرات البلدات والمزارع الجديدة، إلى جانب توسيع البلدات القائمة.
وتتضمن الخطة مشاريع استيطانية وإسكانية واسعة النطاق في
النقب والجليل، بينها مشروع يتمثل هدفه المركزي في إضافة نحو مليون يهودي، من خلال إقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع، إلى جانب توسيع كبير للبلدات القائمة وتوفير مئات الآلاف من الوحدات والحلول السكنية.
وفي إطار تنفيذ الخطة، يسعى سموتريتش إلى تولّي حزبه مسؤولية إدارة مؤسسات تخطيطية رئيسية، بينها “إدارة التخطيط” و”سلطة أراضي إسرائيل”.
وتابع، "سنمضي في تجاوز الإجراءات والأشخاص من أجل السماح بإقامة المزارع"، مضيفا أنه “سيعمل على إبعاد العناصر المناهضة وما بعد الصهيونية من هذه المؤسسات، واستبدالهم بأشخاص يدركون تحدي تهويد النقب والجليل".
ويخوض سموتريتش، الذي يكافح حزبه للبقاء في الحلبة السياسية، وفق ما تظهره استطلاعات الرأي، معركة لتمرير الخطة عبر تشريعات، قائلا, “لن أتوسل للموظفين أو للمستشارين القضائيين”.
يذكر أن منطقة الجليل تقطنها أغلبية فلسطينية، إذ تتجاوز نسبتهم 52% من السكان، فيما يشهد النقب ارتفاعاً كبيراً في أعداد هؤلاء بفعل الزيادة الطبيعية، إذ ارتفع عددهم منذ النكبة من نحو 12 ألف نسمة إلى أكثر من 320 ألفاً اليوم.
ويتزامن هذا المخطط مع خطة لبناء 1200 وحدة سكنية استيطانية في المنطقة الواقعة بين القدس المحتلة ومستوطنة معاليه أدوميم، والمعروفة باسم المنطقة “E1″، والتي يُنظر إليها على أنها تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة والحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.