فلسطينية تُفحم صانع محتوى تركي حاول الإساءة للسوريين (شاهد)

رفضت الفتاة الطرح الذي حاول فيه المذيع حصر التعاطف بغزة وحدها والتقليل من شأن المعاناة السورية- إكس
رفضت الفتاة الطرح الذي حاول فيه المذيع حصر التعاطف بغزة وحدها والتقليل من شأن المعاناة السورية- إكس
شارك الخبر
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لحوار بين صانع المحتوى التركي سيركان أدانير وفتاة فلسطينية من مدينة القدس المحتلة في أحد شوارع إسطنبول.

بدأ السجال عندما استوقف سيركان أدانير الفتاة بشكل عفوي وسألها عن جنسيتها، لترد بأنها قادمة من فلسطين، ليُبدي إعجابه بالشعب الفلسطيني قائلاً إنه يُحب الفلسطينيين لأنهم "يجاهدون بالحجارة والعصا ولا يهربون من الحرب"، قبل أن يكمل بأنه "لا يحب من يهربون من الحرب مثل السوريين".

ورفضت الفتاة المقدسية المنطق الذي يتحدث به صانع المحتوى التركي المتعاون مع منصة "KANAL DÜNYA"، ودافعت عن السوريين، قائلة: "هم لم يهربوا من الحرب، بل واجهوا وضعا صعبا جداً".

وخلال ساعات قليلة أصبح الفيديو متصدرا لمنصات التواصل الاجتماعي في تركيا، إذ حظي بـ4.5 مليون مشاهدة في "إكس" فقط، مع آلاف التعليقات والردود المعجبة بمنطق الفتاة المقدسية.

ونوهت الفتاة إلى الفارق الجوهري بين الاستهداف المباشر للمدنيين والمواجهات العسكرية، لافتة إلى أن "النساء والأطفال اضطروا للترجل والخروج" تحت وطأة القصف والظروف القاهرة التي فرضت عليهم النزوح.

وردت الفتاة على مطالبة المذيع للسوريين بالبقاء والقتال ضد نظام بشار الأسد بدلا من اللجوء، بتساؤل استنكاري حول مصادر السلاح والقدرة على المواجهة في ظل غياب التكافؤ، داعية إياه إلى التخلي عن السطحية والمطالعة بوعي.


اظهار أخبار متعلقة



وقالت: "ابحث قليلاً وانظر كم من الإبادة الجماعية ارتكبوا هناك وكيف كانت السجون.. الأوضاع هناك أصعب بكثير مما تظن".

كما رفضت الفتاة الطرح الذي حاول فيه المذيع حصر التعاطف بغزة وحدها والتقليل من شأن المعاناة السورية، مشددة على ترابط القضايا ووحدة المظلومية؛ إذ أكدت: "أنا فلسطينية من القدس، وسوريا أيضاً مهمة جداً بالنسبة لي، لأنهم أيضاً مسلمون وتعرضوا لظلم كبير".

وبعد ردود الفتاة، حاول المذيع تسليط الضوء على سلوكيات للاجئين السوريين في تركيا، زاعما أنهم يقومون بشرب النرجيلة في الشواطئ العامة، لترد عليه "ليس الجميع هكذا، والأغلبية ليست هكذا.. فكل شعب فيه الصالح والطالح".



التعليقات (0)