قاليباف يفرق بين "التفاعل والتبعية والاستسلام".. ماذا تريد ايران من المفاوضات؟

المفاوضات الأمريكية الإيرانية انتكست مرارا رغم محاولات الوسطاء- الأناضول
المفاوضات الأمريكية الإيرانية انتكست مرارا رغم محاولات الوسطاء- الأناضول
شارك الخبر
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن أي مسعى "لانتزاع حق شعبنا من العدو ينبغي ألا يصنف في إطار المساومة".

وأضاف قاليباف، أن المفاوضات "تكتسب معناها عندما تكون أداة لدفع المصالح الوطنية واستيفاء حقوق الشعب ورفع الظلم وتثبيت المنجزات".

وتابع، "مرشدنا الشهيد أكد أن التفاعل مع العالم يختلف اختلافا جوهريا عن التبعية والاستسلام".

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني، أن "مرشدنا الشهيد شدد على أن المفاوضات متى ما اقتضت الضرورة ينبغي أن تتابع من موقع القوة مع الحفاظ على العزة والحكمة والمصلحة" وفق قوله.

وفي وقت سابق، رأى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الخطط والتدابير الاقتصادية التي اتخذتها بلاده كفيلة بإحباط المساعي الأمريكية، مؤكدا أن واشنطن الولايات المتحدة لن تحقق شيئا من خلال العقوبات الجديدة، بحسب ما نقلته وكالة "مهر" للأنباء.

وخلال زيارة إلى البنك المركزي الإيراني، عقد بزشكيان اجتماعا استمر ثلاث ساعات مع كبار المسؤولين والاقتصاديين، للاطلاع على أحدث مؤشرات سوق الصرف الأجنبي والسياسات النقدية والمالية، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد نتيجة العقوبات والضغوط الخارجية.

وأمام هذه الظروف الاستثنائية، شدد الرئيس الإيراني على الضرورة القصوى لاستمرار الاستقرار الاقتصادي وكبح توقعات التضخم، موضحا أن "إدارة الأسواق الرئيسية، ولا سيما سوق الصرف الأجنبي وسوق رأس المال، تتطلب تنسيقاً وتفاعلاً كاملاً بين الجهة المسؤولة عن السياسات النقدية والحكومة وسائر الأركان الاقتصادية في البلاد".

وأكد بزشكيان في السياق نفسه أن إدارة الأسواق الرئيسية، وفي مقدمتها سوق النقد والعملات الأجنبية، تستلزم أعلى درجات التنسيق والتكامل بين البنك المركزي والحكومة والقطاع الخاص، بهدف الحد من التضخم وضبط الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين.
التعليقات (0)