بن كيران يفتح لغز سبتة.. من دبّر موجة العبور الجماعي يوم عيد العرش؟

رئيس الحكومة الأسبق يرى أن ما حدث لا يمكن تفسيره فقط بالفقر أو غياب فرص العمل - الاناضول
رئيس الحكومة الأسبق يرى أن ما حدث لا يمكن تفسيره فقط بالفقر أو غياب فرص العمل - الاناضول
شارك الخبر
عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بن كيران، إلى إثارة الجدل حول موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة في نهاية تموز / يوليو، مطالبًا بكشف حقيقة ما جرى والجهات التي تقف وراء تنظيمها.

وخلال لقاء مع أعضاء حزبه في مدينة الناظور، قال بن كيران إن توقيت الأحداث كان لافتًا، لأنها وقعت في يوم عيد العرش، وفي المدينة التي كان الملك محمد السادس يحتفل فيها بالمناسبة، وبالقرب من المسار الذي مر منه الموكب الملكي.

وكشف بن كيران أنه طلب من العاهل المغربي تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث، بهدف معرفة كيفية التخطيط لها ومن يقف وراءها، موضحًا أنه لم يتلق ردًا على طلبه حتى موعد حديثه، لكنه أكد احترامه للمؤسسة الملكية وانتظاره الإجابة.

ورأى رئيس الحكومة الأسبق أن ما حدث لا يمكن تفسيره فقط بالفقر أو غياب فرص العمل، مشيرًا إلى أن رغبة المغاربة في الوصول إلى أوروبا مرتبطة منذ سنوات طويلة بالفارق في مستويات المعيشة بين المغرب وأوروبا.

اظهار أخبار متعلقة


وفي الوقت نفسه، حمّل بن كيران حكومة عزيز أخنوش مسؤولية جزء من حالة الانسداد التي يعيشها الشباب، مع إقراره بأن الحكومات السابقة، بما فيها حكومته، تتحمل بدورها مسؤولية عن الأوضاع القائمة.

وأثارت تصريحاته انقسامًا في الأوساط السياسية والإعلامية. فبينما اعتبرها منتقدون تجاوزًا للأعراف السياسية وطريقة غير مناسبة لمخاطبة المؤسسة الملكية، رأى آخرون أنها مطالبة مشروعة بالتحقيق في حدث ذي حساسية أمنية وسيادية.

وقال الإعلامي علي أنوزلا إن للمعارضة حق المطالبة بالتحقيق في قضايا تتصل بالأمن والسيادة، لكنه رأى أن الإشكال يكمن في تحديد الجهة التي تتحمل المسؤولية السياسية، باعتبار أن الحكومة هي صاحبة السلطة التنفيذية.

التعليقات (0)