قال
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن إدارة الرئيس ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية مجددا ضد
إيران حتى مع إعلان واشنطن عن "هجوم اقتصادي حاسم" على طهران.
وأضاف
هيغسيث في حديث للصحفيين الاثنين، أنه لا يستبعد "بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران"، مبينا أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الضربات الحركية متوقفة حاليا، قال هيغسيث: "لا.. إذا احتجنا إلى استخدام الضربات الحركية فسوف نستخدمها".
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق دعا وزير الحرب مقاولي الدفاع الأمريكيين إلى "التحول إلى حالة حرب"، قائلا "إذا كانت إيران حمقاء بما يكفي للمبالغة في تقدير قوتها أو العبث بالجيش الأمريكي، فسوف نفعل ما يلزم".
وأكد الوزير أن الضغوط الاقتصادية هي التي تؤذي إيران حاليا أكثر من القنابل، لكنه أضاف أن
الولايات المتحدة "لا تستبعد بأي حال من الأحوال شن ضربات في أي مكان في مضيق هرمز أو حول إيران".
كما زعم أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، قائلا إن الحصار الذي فرضته واشنطن "محكم" وأن إيران غير قادرة على نقل النفط عبر الممر المائي، بينما تستطيع الولايات المتحدة حماية الملاحة.
وأشار هيغسيث إلى أن الإدارة تتوقع أن يقدم الكونغرس المبلغ المطلوب كاملا للدفاع وهو 1.5 تريليون دولار، حتى لو جاءت الموافقة خلال جلسة ما بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر ولكن قبل أن يتولى الكونغرس المنتخب حديثا مهامه في يناير.