توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اليمني رشاد
العليمي، الاثنين، بتوجيه ضربات موجعة إلى مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات والعناصر التابعة لجماعة أنصار الله
الحوثي في مختلف جبهات القتال، في ظل استمرار التصعيد بين القوات الحكومية والجماعة منذ مطلع تموز/ يوليو الماضي.
وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في العاصمة السعودية الرياض أمين عام وزارة الدفاع الألمانية نيس بولتر، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، حيث أكد أن القوات الحكومية في حالة جاهزية لمواجهة التصعيد الحوثي المتجدد.
وقال العليمي إن "التصعيد الحوثي الأخير ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية على المخا (جنوب غربي البلاد) ومأرب (وسط)، يعكس محاولة بائسة لإعادة إنتاج سياسة الابتزاز، واختبار إرادة الدولة اليمنية، بعد سنوات من التهدئة المدعومة من المجتمع الدولي".
وأضاف أن "القوات المسلحة أظهرت كفاءة وجاهزية عالية، وستستمر في توجيه ضربات موجعة إلى مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات والعناصر الإرهابية الحوثية في مختلف الجبهات".
وفي موازاة التهديد بالتصعيد العسكري، دعا العليمي المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بدور أكبر في تعقب شبكات تهريب الأسلحة والمكونات والتكنولوجيا ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الإجراءات ضد الأفراد والكيانات المتورطة في تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية، وتعزيز التعاون الدولي لمنع وصول هذه القدرات إلى المليشيات الحوثية".
كما طالب بدعم قدرات الحكومة اليمنية في حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب والموانئ السيادية، مشددا على أن أمن الممرات البحرية "لا يمكن ضمانه على نحو مستدام بالانتشار البحري الدولي وحده، وإنما من خلال دولة يمنية قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية سواحلها ومياهها الإقليمية".