إقرار إسرائيلي بتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين.. حصار قصرة متواصل

المستوطنون يسعون بحماية الاحتلال لتهجير سكان المنطقة- جيتي
المستوطنون يسعون بحماية الاحتلال لتهجير سكان المنطقة- جيتي
شارك الخبر
يواصل المستوطنون حصار منازل الفلسطينيين المقامة على جبل رأس العين غربي قرية قُصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة لليوم السادس عشر على التوالي وبدعم من جيش الاحتلال.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أن الضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدا كبيرة في جرائم مليشيات المستوطنين المعروفة باسم "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين.

وأوضحت هيئة البث، أنه "على مدى أكثر من أسبوع، شنّ مثيرو شغب يهود (تدفيع الثمن) هجمات على قرية قصرة الواقعة بالقرب من نابلس، بهدف السيطرة على منازل عدد من العائلات الفلسطينية".

ونبهت أن المستوطنين "أقاموا بؤرة استيطانية، وأغلقوا طرق الوصول، وقطعوا عن المنازل إمدادات المياه والكهرباء، وأجبروا العائلات على الاحتماء داخل منازلها".

ولفتت "كان"، أن "هذه القضية، أثارت عاصفة دولية ووصلت أصداؤها حتى إلى البيت الأبيض، وهي حالة واحدة من سلسلة من الأعمال العنيفة (جرائم المستوطنين) التي تُعالَج، في أفضل الأحوال، بعجز وتقصير، بينما تحظى في الحالات الأكثر خطورة بدعم فعلي من داخل الحكومة الإسرائيلية، وتترك هذه الأعمال دون معالجة مناسبة".

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت "كان" التي تتابع منذ سنوات تطورات ظاهرة "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية المحتلة، أن "عنف مثيري الشغب اليهود (مستوطنين)، تحول من أعمال (جرائم) تُنفَّذ ليلا إلى صراع علني على الأرض".

وتساءلت: "لماذا لا تتخذ إسرائيل إجراءات حازمة ضد الإرهاب اليهودي في الأراضي الفلسطينية؟".

وفي كل لحظة تمر، تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصاعدا لجرائم المستوطنين المدعومين رسميا من حكومة الاحتلال، حيث حصار منازل المواطنين تمهيدا للسيطرة عليها ونهبها، وإحراق المنازل والمساجد والسيارات والمزارع وقتل المواطنين دون سبب، وغير ذلك من الجرائم والأعمال التي تتنافي مع أدنى حقوق الإنسان في العيش بسلام على أرضه وفي وطنه.

ومنذ 16 يوما، يواصل مستوطنون إسرائيليون بدعم من جيش الاحتلال محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، في محاولة للاستيلاء عليها، حيث يمنع عليهم مغادرة منازلهم كما لا يسمح لذويهم بالوصول إليهم، وسط حرمانهم من الطعام والشراب.

عن صورة الوضع على جيل رأس العين في قصرة، أوضح قصي أبو ريدة لـ"عربي21"، وهو أحد أصحاب البيوت المحاصرة، أن عددا من المستوطنين وصلوا أمس على قمة الجبل وسط تواجد جيش الاحتلال، حيث لا يزال الحصار مستمرا ولا يسمح لنا بالخروج ولا حتى بوصول الطعام لنا.

ونبه أن جيش الاحتلال بعدما قام بإلقاء الملابس من أحد البيوت التي سيطر عليها، لكنه قام بالخروج من المنزل، وتمكنه صاحبه يوسف من العودة إليه.
التعليقات (0)