الكويت تعلن تضرر محطة كهرباء إثر هجوم إيراني وسط تصعيد مع واشنطن

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض إحدى HGمحطات لهجوم إيراني- جيتي
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض إحدى HGمحطات لهجوم إيراني- جيتي
شارك الخبر
وسعت الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، نطاق المواجهة العسكرية بينهما باستهداف منشآت وبنى تحتية، في تصعيد جديد يثير المخاوف من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على أمن الطاقة والملاحة في المنطقة.

وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني، أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريق، إضافة إلى تضرر عدد من وحدات توليد الطاقة.

وأكدت الوزارة أن فرق الإطفاء سيطرت على الحريق، فيما باشرت الفرق الفنية تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة بأسرع وقت.

وجاء الهجوم بعد غارات أمريكية استهدفت، بحسب القيادة المركزية الأمريكية، "البنية التحتية اللوجستية العسكرية" في إيران، في أول إعلان عن استهداف منشآت بنية تحتية منذ أكثر من أسبوع.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الغارات طالت خمسة جسور في جنوب البلاد، إضافة إلى مطار في مدينة إيرانشهر، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، فيما لم تتمكن وكالة رويترز من التحقق بشكل مستقل من تلك المعلومات.

اظهار أخبار متعلقة


وفي سياق متصل، أعلنت طهران استهداف قواعد أمريكية في الكويت وقطر والبحرين، إضافة إلى محطة رادار أمريكية في سلطنة عُمان، كما قالت إنها استهدفت موقعًا عسكريًا أمريكيًا قرب قاعدة التنف في سوريا، بينما أفادت مصادر سورية بأن الضربة لم تسفر عن أضرار أو إصابات.

وعلى صعيد الملاحة، أعلن الجيش الأمريكي أن قوات من مشاة البحرية اعتلت ناقلة نفط في مضيق هرمز في إطار تنفيذ الحصار على إيران، في وقت أفادت تقارير بتعرض سفينة أخرى لهجوم، فيما سيطر مسلحون على ناقلة كيماويات قبالة سواحل اليمن، وسط ترجيحات بأن الحادثة مرتبطة بالقرصنة وليست بالحرب.

ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وسط تهديدات متبادلة باستهداف البنية التحتية، وتحذيرات من اتساع الأزمة إلى مضيقي هرمز وباب المندب، بما يهدد إمدادات النفط العالمية ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة.
التعليقات (0)