وكالة إيرانية تدعو لاستهداف مينائي حيفا وجبل علي ردا على الهجوم الأمريكي

"معاريف": دعوات إيرانية لاستهداف حيفا وجبل علي وجسر الملك فهد - جيتي
"معاريف": دعوات إيرانية لاستهداف حيفا وجبل علي وجسر الملك فهد - جيتي
شارك الخبر
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري بدأت تتبنى خطابا أكثر حدة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة وبعض دول الخليج، يتضمن دعوات لاستهداف منشآت استراتيجية، وذلك عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وما أعقبه من تصاعد دعوات "الثأر" داخل مؤسسات النظام.

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته السبت، أنها رصدت ما نشرته وكالة "فارس" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، بشأن دعوات لاستهداف ميناء حيفا الإسرائيلي وميناء جبل علي في الإمارات، ردا على هجوم أمريكي استهدف جسرا للسكك الحديدية شمال إيران.

وأضافت أن صحيفة "كيهان"، المحسوبة على التيار المحافظ والمتشدد، دعت بدورها إلى توجيه ضربات صاروخية لجسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، فضلا عن استهداف مصافي النفط في المنطقة.

ونقلت "معاريف" عن الصحيفة الإيرانية قولها: "عندما يستهدف جسر آق قلا، ينبغي استهداف جسر الملك فهد من دون إنذار مسبق"، مضيفة: "إذا استهدفت مصافينا، فيجب استهداف مصافيهم".

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن "كيهان" اعتبرت الدول التي تستضيف قوات أمريكية "ليست أطرافا مستقلة" إذا انطلقت من أراضيها عمليات عسكرية ضد إيران، معتبرة أن استهداف تلك الدول يعادل استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي السياق ذاته، استعرضت "معاريف" تحليلا نشره موقع "إيران إنترناشيونال"، أشار إلى أن الخطاب الرسمي في إيران، رغم حديث بعض المسؤولين عن أهمية الوحدة الوطنية، يتجه بصورة متزايدة نحو الانتقام، مع مهاجمة شخصيات تتهم بالتساهل، والتحذير من أن الخلافات الداخلية تصب في مصلحة خصوم طهران.

اظهار أخبار متعلقة



وأكد التقرير أن الحرس الثوري منح هذا التوجه طابعا رسميا عبر بيان أصدره عقب مراسم تشييع خامنئي في إيران والعراق، وصف فيه تلك المراسم بأنها تجسد "الولاء والوحدة والمقاومة".

وأضاف البيان، بحسب ما نقلته "معاريف"، أن الثأر لمقتل خامنئي وآخرين يمثل "حقا مشروعا ومطلبا مؤكدا لا ينسى"، وأن معاقبة من وصفهم بـ"العملاء والقادة والداعمين" المسؤولين عن مقتلهم سيظل هدفا لجبهة المقاومة والعالم الإسلامي حتى "تحقيق العدالة".

كما لفتت الصحيفة إلى أن مراسم التشييع، التي امتدت لأيام في إيران والعراق، شهدت رفع لافتات تضمنت تهديدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينها دعوات إلى اغتياله وإشارات إلى رصد مكافآت مالية لمن ينفذ ذلك.

وأوضحت أن بيان الحرس الثوري لم يذكر ترامب بالاسم، إلا أن موقع "إيران إنترناشيونال" اعتبر أن صياغته جاءت ضمن خطاب أوسع يضع الرئيس الأمريكي في دائرة أهداف الانتقام.

واختتمت "معاريف" تقريرها بالإشارة إلى أن الحرس الثوري قدم مراسم التشييع في مدينتي النجف وكربلاء باعتبارها دليلا على قوة الترابط بين إيران والعراق والقوى الإقليمية المتحالفة مع طهران، مؤكدا، بحسب البيان، أن الحرس الثوري وحلفاءه سيواصلون نهج خامنئي تحت قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي.
التعليقات (0)