قالت إذاعة جيش
الاحتلال، إنه سلاح البحرية، تمكن من اعتراض عدد من الطائرات المسيرة، التي
استهدفت منصات الغاز في عرض البحر المتوسط.
وكانت وسائل إعلام
عبرية، قالت إن عمل منصات الغاز، في البحر المتوسط، توقف منذ العدوان على إيران،
وللمرة الثالثة منذ عملية طوفان الأقصى عام 2023، واضطرات محطات توليد الكهرباء لاستخدام
وقود أغلى ثمنا مثل الفحم والسولار.
وسرت تقديرات للاحتلال،
إن
حزب الله قادر على تهديد منصات الغاز واستهدافها بصواريخ ساحل بحر، من طراز
ياخونت الروسية وسي 802 الصينية، وطائرات مسيرة قادرة على ضربها.
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت صحيفة كالكاليست
العبرية، إلى أن أي ضربة لمنصات الغاز، خلال تشغيلها، بصاروخ أو طائرة مسيرة،
قادرة على تدميرها بالكامل، وقتل من فيها، مشيرة إلى أن الأضرار أقل في حال
تعطيلها.
ويبلغ ثمن منصة غاز 1
– 1.5 مليار دولار، والضرر الحالي من جراء توقفها عن العمل يعتبر أنه معقول لأن
تكلفة الترميم في حال استهدافها وهي معطلة لا يتعدى عدة عشرات ملايين الشواقل.
وأشارت الصحيفة، إلى أن حجم الخسائر
الأسبوعية، لتعطيل
حقل ليفاتان تقدر بنحو 200 مليون دولار.