أعلن الجيش
الإيراني، الخميس، عزمه استخدام أسلحة "أكثر تطورا" في استهداف المواقع الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، في تصريحات متلفزة الأربعاء، إن "النظام الإقليمي القائم على الوجود الأمريكي قد انهار" عقب الرد الإيراني على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على بلاده.
وأضاف أن "معظم البنية التحتية لهذا النظام قد دُمّرت، ولم يتمكن الأمريكيون حتى من حماية وجودهم في تلك المناطق"، مشيراً إلى أن "الدول العربية أدركت هذا التحول".
وأكد أكرمينيا أن طهران تعتزم العمل، بعد انتهاء الحرب، على "إنشاء نظام إقليمي جديد دون وجود الولايات المتحدة"، مشدداً على أن بلاده ستواصل الرد على الهجمات و"الانتقام لدماء الشهداء".
وقال: "سنستخدم أسلحة أكثر تطورًا في الأيام المقبلة من الحرب"، في إشارة إلى احتمال تصعيد نوعي في طبيعة العمليات العسكرية الإيرانية.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحرب منذ 28 شباط/فبراير الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وفي المقابل، تواصل طهران الرد عبر إطلاق
صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه
الاحتلال٬ إلى جانب استهداف ما تصفه بالمصالح الأمريكية في عدد من الدول العربية.
وقد أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار طالت منشآت مدنية، وهو ما قوبل بإدانات من الدول المتضررة التي دعت إلى وقف التصعيد.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط مخاوف من دخولها مرحلة أكثر خطورة مع التلويح باستخدام أسلحة متطورة وتوسيع نطاق العمليات العسكرية.