سياسة عربية

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: مليون شخص في غزة بحاجة ماسة للإيواء

كارثة إنسانية متفاقمة في غزة إثر المنخفض الجوي- الأناضول
كارثة إنسانية متفاقمة في غزة إثر المنخفض الجوي- الأناضول
شارك الخبر
قال مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة، إن ما يُقدّر بنحو مليون شخص، أو نصف عدد سكان قطاع غزة، ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدة في الإيواء. 

وأضاف المكتب في بيان، أن الحاجة إلى المساعدة في توفير المأوى لا تزال مستمرة، على الرغم من قيام العاملين في المجال الإنساني بتوزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من القماش المشمع وغيرها من المواد في جميع أنحاء القطاع منذ وقف إطلاق النار.

ونُقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله إن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواصلون مساعدة الأسر الأكثر ضعفا، حيث تترك ظروف الشتاء القاسية مئات الآلاف من الفلسطينيين يكافحون في خيام مؤقتة تضررت بسبب الأمطار والرياح وأمواج مياه البحر.

اظهار أخبار متعلقة



والخميس، استشهدت فلسطينية وطفلها، جراء حريق التهم خيمتها في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، خلال محاولتهم الحصول على الدفء في ظل البرد القارس.

وقال جهاز الدفاع المدني في بيان، إن حريقا اندلع في خيام تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، وجرى التعامل معه وانتشال جثتين لأمرأة وطفلها الصغير فيما جرى إنقاذ شخص آخر أصيب بحروق.

وأضاف البيان أنه لا تزال الجهات المختصة تعمل على متابعة تفاصيل وملابسات الحادث.

وفي ظل انعدام وسائل التدفئة، يضطر لآلاف النازحين في الخيام المنتشرة بالقطاع، لاستخدام وسائل بدائية للتدفئة، عبر إشعال النيران أو الشموع، وهو ما قد يكون السبب وراء اندلاع الحريق.

إلى ذلك، قالت مصادر طبية، إن الطفلة ملك غنيم، استشهدت جراء البرد القارس، داخل خيمة عائلتها بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ويشهد قطاع غزة منذ الأسبوع الماضي موجتين من المنخفضات الجوية القاسية، أسفرت عن استشهاد عشرات الأطفال، إلى جانب إغراق وتضرر نحو 53 ألف خيمة تؤوي نازحين في مختلف مناطق القطاع.

وتتفاقم هذه الكارثة الإنسانية في ظل عدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، لا سيما ما يتعلق بإدخال مواد الإيواء والخيام والمنازل المتنقلة اللازمة لحماية السكان من الظروف الجوية القاسية.
التعليقات (0)