سياسة عربية

غارات إسرائيلية في لبنان وسط حديث عن توسيع العمليات ضد حزب الله

تعد هذه الغارات الأولى منذ عودة نتنياهو من الولايات المتحدة- الأناضول
تعد هذه الغارات الأولى منذ عودة نتنياهو من الولايات المتحدة- الأناضول
شارك الخبر
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جوية على ثلاث مناطق جنوبي لبنان، بدعوى استهداف منشآت تابعة لحزب الله، وذلك تزامنا مع حديث إسرائيلي عن دراسة خطط لتوسيع العمليات ضد الحزب، ضمن خروقات وقف إطلاق النار.

وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، أن غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات جبل الريحان في قضاء جزين بمحافظة الجنوب، مضيفة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على وادي بلدة الزرارية في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب.

وفي قضاء النبطية بمحافظة النبطية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بثلاث غارات أحد الأودية بين بلدتي كفروة وعزة. ولم تتحدث الوكالة عن وقوع إصابات.

من جانبه، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أنه "هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوبي لبنان"، مضيفا أنه استهدف "مجمّعًا تدريبيًا كان يُستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله، حيث جرى فيه تدريب عناصر المنظمة على التخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل"، وفق مزاعمه.

وبحسب البيان، "شمل ذلك تدريبات على الرماية وتأهيلا على استخدام وسائل قتالية مختلفة"، لافتا إلى أنه استهدف "مباني عسكرية كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية استُخدمت في أنشطة معادية نفذها عناصر حزب الله خلال الفترة الأخيرة"، وفق تعبير جيش الاحتلال.

اظهار أخبار متعلقة



وتعد هذه الغارات الأولى على جنوب لبنان التي يعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ غادر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في زيارة استمرت 5 أيام للولايات المتحدة الأمريكية.

والاثنين، قالت هيئة البث العبرية، إن نتنياهو وجّه الجيش بتعليق عمليات عسكرية لحين عودته من الولايات المتحدة التي كان وصلها مساء الأحد واستمرت 5 أيام، خشية "تورط غير مرغوب" خلال لقائه ترامب.

وبالتوزاي مع ذلك، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لخياراتٍ للعمل ضد حزب الله، بهدف تجنب حرب استنزاف والعمل على مدى عدة أيام من القتال، مع الالتزام بعدم خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والتي أُبرمت قبل نحو عام وشهر .

ووفق وسائل إعلام عبرية، فإنه مع وصول نتنياهو إلى إسرائيل قبل حلول السبت، سيستمع قادة المؤسسة الأمنية منه إلى التفاهمات والاتفاقيات التي جرى التوصل إليها مع ترامب.

اظهار أخبار متعلقة



وأوضحت "معاريف" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتزم تقديم خيارات متعددة لنتنياهو للتعامل مع محاولات حزب الله المستمرة لإعادة التسلح، كما فعل طوال العام الماضي، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن تدفع التحركات القوية الحكومة اللبنانية مجدداً إلى اتخاذ إجراءات لممارسة سيادتها ضد حزب الله.

وكشفت الصحيفة عن نية المؤسسة العسكرية تقديم خطة لنتنياهو لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الشمال قريبا.

وكان يُفترص أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وحولته في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، ما خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

غير أن إسرائيل ارتكبت، منذ سريان الاتفاق في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أكثر من 10 آلاف خرق ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.
التعليقات (0)