سياسة دولية

جامعة كولومبيا تفصل طالبين بسبب مشاركتهما بمظاهرات ضد الاحتلال الإسرائيلي

أثارت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة موجة احتجاجات في الولايات المتحدة خصوصا في الجامعات- جيتي
أثارت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة موجة احتجاجات في الولايات المتحدة خصوصا في الجامعات- جيتي
فصلت كلية برنارد التابعة لجامعة كولومبيا الأمريكية طالبين بسبب مشاركتهما في احتجاج تضامني مع غزة. وأكدت المجموعة المنظمة للاحتجاجات أن هذا القرار يمثل أول فصل رسمي من الجامعة على خلفية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، بينما ذكرت المؤسسة التعليمية أن الفصل جاء نتيجة تعطيل فصل دراسي. 

وأثارت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة موجة احتجاجات في الولايات المتحدة استمرت لعدة أشهر، حيث طالب المتظاهرون بإنهاء دعم واشنطن للاحتلال الإسرائيلي. ويذكر أن العديد من الجامعات الأمريكية قامت بتشديد لوائحها وقوانينها الداخلية تحت ذرائع مختلفة، في محاولة للتضييق على الطلاب المناصرين للقضية الفلسطينية والمعارضين للحرب. 

وقالت مجموعة ناشطين تُعرف باسم "سحب الاستثمارات من نظام الفصل العنصري بجامعة كولومبيا"، إن هذه الخطوة تمثل أول عملية فصل رسمية من قبل كلية تابعة لجامعة كولومبيا في نيويورك. ووصفت المجموعة الفصل بأنه "تصعيد خطير في حملة القمع ضد الطلاب الذين يدعون إلى سحب الاستثمارات من آلة الحرب الإسرائيلية". 


من جانبها، أوضحت جامعة كولومبيا أن محاضرة بعنوان "تاريخ إسرائيل الحديثة"، التي عُقدت الشهر الماضي، تعطلت بسبب توزيع المتظاهرين منشورات تحتوي على "صور عنيفة". وأعلنت الجامعة يوم الاثنين الماضي أنها أحالت اثنين من المشاركين في هذا النشاط، ينتميان إلى مؤسسة تابعة لمؤسستهما الأصلية لاتخاذ إجراءات تأديبية ضدهما، كما انها منعتهما من دخول الحرم الجامعي. 

اظهار أخبار متعلقة


وقالت كلية برنارد في بيان لها: "الفصل دائماً ما يكون إجراءً استثنائياً، ولكن الأمر ينطبق أيضًا على التزامنا بالاحترام والإدماج ونزاهة التجربة الأكاديمية". 

يذكر أن شرارة الاحتجاجات الطلابية انطلقت من جامعة كولومبيا في العام الماضي، وانتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقد قامت رئيسة الجامعة آنذاك، نعمت شفيق، التي استقالت مؤخرًا من منصبها، بقمع الطلاب واستدعت شرطة نيويورك لفض اعتصاماتهم السلمية وإزالة الخيام التي أقاموها داخل الحرم الجامعي، كما أنه تم اعتقال عدد منهم.


وفي 30 كانون الثاني/ يناير الماضي٬ وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى ترحيل الطلاب الأجانب في الجامعات الأمريكية الذين شاركوا في تظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأكد ترامب أن إدارته "حاربت وستواصل محاربة معاداة السامية"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر التنفيذي الجديد يوجّه باتخاذ تدابير إضافية لتعزيز سياساته الرامية إلى مكافحة معاداة السامية. 

اظهار أخبار متعلقة


ويتضمن الأمر التنفيذي توجيهًا لوزارات الخارجية والتعليم والأمن الداخلي بتقديم تقارير تتضمن توصيات لمؤسسات التعليم العالي حول أسباب عدم القبول، وذلك لتمكين هذه المؤسسات من مراقبة أنشطة الطلاب والموظفين الأجانب والإبلاغ عنها.

كما أنه يهدف إلى ضمان أن تؤدي هذه التقارير إلى فتح تحقيقات مع الأجانب، واتخاذ إجراءات لترحيلهم إذا دعت الحاجة.
التعليقات (0)

خبر عاجل