حول العالم

اكتشاف مقبرة بمصر.. هذه أهميتها التاريخية (شاهد)

كشفت البعثة عن بقايا 4 مقاصير صغيرة تحتوي اثنتان منها على عدد من النّقوش- فيسبوك
كشفت البعثة عن بقايا 4 مقاصير صغيرة تحتوي اثنتان منها على عدد من النّقوش- فيسبوك
كشفت البعثة الأثريّة الهولنديّة الإيطاليّة المشتركة في منطقة آثار سقارة، عن مقبرة لشخصٍ يدعي "بانحسي" من فترة حكم الرعامسة.

جاء ذلك في أثناء أعمال الحفائر التي تجريها البعثة في الموقع بإشراف المجلس الأعلى للآثار في مصر، بحسب بيان نشره الحساب الرّسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية عبر موقع "فيسبوك" الأربعاء.

ونجحت البعثة أيضًا في الكشف عن عددٍ من المقاصير الأخرى التي تعود للفترة الزمنيّة ذاتها، وهو أمر من شأنه المساهمة في إلقاء الضوء على تطوّر جبانة سقارة في فترة الرعامسة، وإزاحة الستار عن أشخاص جُدد لم يكونوا معروفين في المصادر التاريخيّة.

ويدعم الكشف النظريّات السّابقة التي ترجّح إعادة استخدام المساحة الواقعة بين مقابر الأسرة الـ18 (مثل مقبرة مايا) في عصورٍ لاحقة، وبناء مقابر ومقاصير بها خلال فترة حكم الرعامسة، وفقًا لما ذكره البيان.


وتلقي النقوش الضّوء على الممارسات الجنائزيّة للموتى خلال تلك الفترة.



وفي البيان، أوضح مدير منطقة آثار سقارة، محمد يوسف، اتّخاذ المقبرة شكل معبدٍ قائم بذاته، إذ تتمتّع بمدخل، وساحة فناء داخليّة تحتوي على قواعد أعمدة حجريّة، وبئر تؤدي إلى غرف الدّفن تحت الأرض، وثلاث مقاصير بجوار بعضها البعض.

اظهار أخبار متعلقة


كما عُثِر داخل المقبرة على لوحة تصوّر صاحب المقبرة "بانحسي"، وزوجته "بايا"، والتي كانت تحمل لقب "مغنية آمون"، وهي تشمل منظرًا جميلًا لـ"بانحسي" وهو يعبد الإلهة "حتحور"، إضافةً لمنظرٍ يصوّر "بانحسي" وزوجته "بايا" معًا أمام مائدة للقرابين، بالإضافة إلى مناظر للكهنة والقرابين.

وكشفت البعثة أيضًا عن بقايا أربع مقاصير صغيرة تحتوي اثنتان منها على عدد من النّقوش، وتعود إحداها لشخص يدعي "يويو".

ورُغم صغر حجمها، إلا أنها تحتوي على عددٍ من المناظر والنّقوش التي تتميّز بدقّتها، وجودة تفاصيلها، وهي في حالة جيّدة من الحفظ.

وتُظهر إحدى النّقوش منظرًا لموكب "يويو" الجنائزي وعملية "إحياء" موميائه من جديد للعيش في الحياة الآخرة، بالإضافة إلى منظرٍ يصوّر بقرة الإلهة "حتحور" ومركب للإله "سوكر" إله الجبانة.

ويُرجّح إعادة استخدام المقصورة في العصور اللاحقة، ويُفسّر ذلك حجم التّدمير الذي لحق بها.

التعليقات (0)