سياسة دولية

سفير فرنسي سابق يحذر من خطر "انهيار الجزائر" على بلاده

استقلت الجزائر عن فرنسا في العام 1962- تويتر
استقلت الجزائر عن فرنسا في العام 1962- تويتر
حذر سفير فرنسي سابق من أن أي انهيار قادم للجزائر، يعني انهيارا لفرنسا.

ونشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، مقالا للسفير السابق لدى الجزائر غزافييه دريانكور، قال فيه إن "صداقته واحترامه للشعب الجزائري، تلزمه بالتذكير ببعض الحقائق عن الواقع السياسي والأوهام الفرنسية وعواقبها".

وزعم دريانكور، أن "الجزائر الجديدة بصدد الانهيار، وتجرّ فرنسا معها في طريقها للانهيار، بشكل أقوى من تسبّب الأزمة الجزائرية في سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة عام 1958".

وأضاف أن "الواقع الجزائري ليس كما يُرسم لنا: لقد سقط نظام بوتفليقة الفاسد في عام 2019، وبعد الاضطرابات، كما في أي ثورة، فإن الجزائر الناتجة عن (الحراك المبارك) ستكون كما قيل لنا عنوانا للتقدم، والاستقرار والديمقراطية".

وتابع: "جميع المراقبين الموضوعيين يلاحظون أنه منذ عام 2020، ربما بعد أسابيع قليلة من الأمل، أظهر النظام الجزائري وجهه الحقيقي: نظام عسكري، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، وحشي، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري".

ويقول السفير السابق، إنه يوجد، اليوم، في السجون الجزائرية سياسيون وموظفون وعسكريون يرتبطون بالنظام السابق، بالإضافة إلى صحافيين كتبوا مقالات تنتقد أو تتحفّظ على سياسة النظام، وأيضاً بوجود آخرين نشروا رأيًا مخالفًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن جائحة كورونا سمحت للجيش ببدء التطهير السياسي، ثم استغل الظروف الدولية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا لإكمالها: كُمّمت أفواه الصحافيين، واعتقلوا، أو حرموا من جوازات سفرهم، كما أغلقت صحف، مثل  Liberté، بينما وضعت “الوطن” تحت الوصاية.

وتابع بأنه في الأيام الأخيرة، أتى الدور على راديو M الذي اعتُقل مديره إحسان القاضي، ثم موقع AlgériePart لاتهامه بتلقي أموال من الخارج لنشر أخبار كاذبة من أجل "زعزعة استقرار البلاد".

اظهار أخبار متعلقة


علاوة على ذلك، فإنه تم حل جمعيات مثل "كاريتاس"، التي أسستها الكنيسة الكاثوليكية قبل عام 1962، واتُهم البعض الآخر بتلقي أموال من الخارج.

ولفت إلى أنه "في الخارج، أي في بلده فرنسا، فإن الخطاب المناهض للفرنسيين، الذي كان انتهازيًا، وأحيانًا أخرق في عهد بوتفليقة، هو اليوم في صلب النظام في عهد عبد المجيد تبون، والذي تكمن قوته في جعل العالم يعتقد أن الجزائر ربما ليست ديمقراطية على النمط الغربي، لكنها تتحرك، وفقًا لوسائلها الخاصة، نحو نظام استبدادي قليلاً، وبوليسي بشكل لطيف، ولكن دون أن يكون ديكتاتورياً على الإطلاق".

وقال السفير السابق إن "عبقرية هذا النظام تتجلى خاصة في تمكّنه من جعل هذه الحكاية تُبتلع من قبل الفرنسيين، الذين يفترض أنهم أكثر من يعرفونه".

وأضاف: "نعتقد أننا نعرف الجزائر بحكم احتلالنا لها، لكن الجزائر تعرفنا.. سيكون عام 2023، بعد الزيارات الرسمية في 2022، وقت النشوة، مع زيارة دولة سيقوم بها الرئيس الجزائري. لكن دعونا نكن بلا أوهام: قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية، سيشهد عام 2024 حتمًا أزمة جديدة، لأن الخطاب المناهض للفرنسيين هو خميرة حملة انتخابية ناجحة".

وقال إن "الاعتقاد أنه بالذهاب إلى الجزائر والرضوخ للجزائريين في ما يتعلق بملفات كالذاكرة والتأشيرات، ستكسب فرنسا نقاطا دبلوماسية، وتجر الجزائر نحو المزيد من التعاون، هو مجرد وهم وأكذوبة. والعسكريون الذين يديرون الجزائر ليست لديهم مخاوف أو قلق عندما يتعلق الأمر بفرنسا".

وتابع: "لم لا تتمسك حكومة بلادي بخط الحزم الوحيد الذي تفهمه الجزائر، وهو ميزان القوة بدلاً من اللاواقعية أو السذاجة".

وقال إن "أداء الجزائر سيئ، أسوأ بكثير مما يعتقده المراقبون أو الصحافيون النادرون. إذ إن 45 مليون جزائري لديهم هاجس واحد فقط: المغادرة والفرار".

وأضاف: "الذهاب إلى أين؟ إن لم يكن إلى فرنسا، حيث إن لكل جزائري عائلة. ويتقدم عدد لا يحصى من الأشخاص اليوم للحصول على تأشيرة لغرض وحيد هو القيام برحلة في اتجاه واحد، أي البقاء بطريقة أو بأخرى في فرنسا".

وخلص دريانكور إلى القول إن "فرنسا تواجه مفارقة مزدوجة: من ناحية، التحالف بين جيش مناهض لفرنسا والإسلاميين الذين يكرهوننا، حيث يشترك الاثنان في كراهية فرنسا، والإرادة القوية للقضاء على بقايا الاستعمار لغويا وثقافيا، مع جعل فرنسا تدفع ثمن ماضيها الاستعماري، من خلال الهجرة والاعتذار".

وتابع: "المفارقة الثانية هي أنه بعد 60 عاماً من استقلال الجزائر، ما زالت مشكلة اتفاقات إيفيان تراوح مكانها. وبالتالي، فقد انتصرت الجزائر في المعركة ضد المستعمر السابق: تبقى (الجزائر) مشكلة بالنسبة لفرنسا، فهي تنهار، لكنها قد تجرّ باريس معها، يحذر غزافييه دريانكور، قائلا إن الجمهورية الرابعة ماتت في الجزائر، فهل تستسلم الجمهورية الفرنسية الخامسة بسبب الجزائر؟".

التعليقات (10)
غزاوي
الأربعاء، 11-01-2023 01:08 ص
إلى الحاقد: مجرد تساؤل. هل في الجزائر نظام عسكري !!!؟؟؟ 1- نعم في الجزائر نظام عسكري والجزائريون راضون به بدليل جنازتي هواري بومدين وقايد صالح وهما أول وأخر عسكريين حكما الجزائر. 2- نعم في الجزائر نظام عسكري والجزائريون راضون به بدليل تسجيل أولادهم في المدارس العسكرية وهم في سن 11 سنة ليرثوا القيادة من بعدهم. 3- نعم في الجزائر نظام عسكري والجزائريون راضون به بدليل " الحيش الشعب خاوة خاوة" صدح بها شعب كامل عبر المدن والأرياف أيام الحراك الذي دام حولين كاملين. 4- نعم في الجزائر نظام عسكري والجزائريون راضون به ما عدا الزواف والخبارجية وعملاء فرنسا الذين رفعوا شعار "لي جينيرو ألا بوبال"، فوجدوا أنفسهم في الحراش ولمباز. 5- لعق رنجارس كبرنات الجزائر أفضل من لعق رنجارس جنرالات الفرنسيس.
ناقد لا حاقد الى غزاوي
الثلاثاء، 10-01-2023 10:19 م
كلام السفير السابق فيه نوع من الحقيقة و التي لا يريد الكثير سماعها من قبيل اننا نعيش في دولة عسكرية و يا رنجازي يا غزاوي انت تتكلم كثيرا و كل كلامك عبارة عن ترديد كلام صحافة العار و تجادل في اشياء أقل ما يقال عنه مضحكة ....هل علمتك صفحات و اعلام المخابرات الارهابية كيف تردد مصطلحات مثل الزواف الذي ظهر في فترة المقبور قايد فايح و قايدي ههههه ، تتحدث و كأنك انت و امثالك من المنبطحين للرنجاز العسكري تمثلون الشهيد العربي بن مهيدي توقف عن الدجل...هناك فرق شاسع. خط رفيع لا يلتقي بين الوطنية و العبودية ...بين حب الوطن و حب الوطن هههه ....بين الواقعية و الوهم ، تتكلم و كأنك تعيش في دولة فيها نظام ديمقراطي و كأنها حقا مثلا المجرم توفيق و نزار و اتباعهم مثل البوال شنقريحة هم ضد فرنسا هههه و نزار نفسه كان في الجيش الفرنسي او ربما هو من اخترق الجيش الفرنسي لصالح جيش التحرير كيف تفكير تكريم نزار جندي فرنسا او ما يسمى بكبرانات فرنسا مؤخرا و هو من منطقة القبائل ههههه ..... كيف يخرج الشعب ليسقط النظام فيخرج علينا المقبور قايد فايح ليدعي أنه ضد العصابة و هو ملفه من الفساد شاهد عليه و اكثر من هذا هو في اكثر من مناسبة كان يدعم جهرا المقبور بوتفليقة لعهدة ثالثة و رابعة و حتى خامسة هههه عادي عند الرنجاز .....ثم من هو تبون الذي تقول عنه رئيس هههه و الذي قال يوما و حلف أنه برنامج الهالك بوتفليقة سوف ينفذ...من اكبر الخادمين المطيعيين لبوتفليقة الهالك يصبح رئيس و لكن من انتخبه ثم من نظم الانتخابات .. ما دخل الجيش في الحراك....كيف من خرج في الحراك اصبح ارهابي ...كيف يتم سجن من يتظاهر باحكام طويلة و يتم استرجاع بعض المعارضين بينما الوزراء مثل بوشوارب و الجنرالات الهاربة مثل بلقصير قائد الدرك الوطني لا ... ماذا كان يعمل تبون....هل كان مثلا معارض النظام....ما هو تاريخه السياسي او النضالي ...الم يكن هو من جماعة عصابة بوتفليقة ....كيف يعني بوشوارب من العصابة و فاسد و تبون لا ...ثم اسطونة كره فرنسا و الادعاء ان العصابة الحالية تعادي فرنسا مجرد كلام مضحك ...اكثر من حادث و قضية اثبتت بان النفوذ الفرنسي فعال و حاضر بقوة تماما مثل تونس و المغرب ..ماهو الفرق بين الجزائر الجديدة و بين جمهورية مصر الجديدة لا شيء..و الان الشعب السوداني يعيش نفس الامر مع تصلب العسكر و محاولتهم سحق الحراك و التيار المدني ....امثال المعلق غزاوي لن يقول الحقيقة طول حياته بل سوف يواصل الكذب و تغليط الناس من خلال تعليقاتك طويلة يدس السم في العسل من خلال محاولته التي لا تنتهي في تلميع حذاء العسكر الملطخ بدماء الابرياء في التسعينات ....اسئلة كثيرة واضحة و لكن ليس العبيد من تستطيع الإجابة ....شمس الحقيقة واضحة للعيان و لكن انت فقط اخترتم طريق العبودية فالف مبروك لك يا غزاوي هههههه
غزاوي
الثلاثاء، 10-01-2023 07:52 م
مجرد تساؤل. هل يعرف الفرنسيون حقا الجزائريين !!!؟؟؟ جاء في المقال على لسان غزافييه درينكور ما نصه: "نعتقد أننا نعرف الجزائر بحكم احتلالنا لها" انتهى الاقتباس. لا أظنك تعرف الجزائريين حق المعرفة، إلا ما وصلك من الزواف وأذناب فرنسا وخبارجيتها في الجزائر. السفير يناقض نفسه ويقول في مذكراته "اللغز الجزائري" ما نصه: "بعد ثماني سنوات من التواجد فيها، لا تزال الجزائر غامضة، على الأقل بالنسبة لي... لقد احتللنا الجزائر لمدة 132 سنة وخضنا معها حربا لمدة 7 سنوات لكن لا يوجد إلا عدد قليل من الفرنسيين الذين يقصدون الجزائر عكس تونس والمغرب وهذا يؤكد أن الفرنسيين لا يعرفون الجزائر” انتهى الاقتباس. في مقال نشوره في صحيفة “لوبوان” الفرنسية بتاريخ: 22/08/2022، تحت عنوان: " ريح باردة بين المغرب وفرنسا"، قال الطاهر بن جلون الكاتب المغربي ما نصه: " وقيامه (ماكرون) بهذه الزيارة إلى الجزائر تؤكد أنه لم يفهم آلية النظام الجزائري....” انتهى الاقتباس.
غزاوي
الثلاثاء، 10-01-2023 07:51 م
مجرد تساؤل. من أين كره فرنسا !!!؟؟؟ جاء في المقال على لسان غزافييه درينكور ما نصه: " فرنسا تواجه مفارقة مزدوجة: من ناحية، التحالف بين جيش مناهض لفرنسا والإسلاميين الذين يكرهوننا، حيث يشترك الاثنان في كراهية فرنسا" انتهى الاقتباس كره ومناهضة فرنسا ليس رديف لفيئة أو للحملات الانتخابية بل هو جين متأصل لدى الجزائريين. ورثوه من أسلافهم ورضعوه من صدور أمهاتهم، فهو لم يأتي من عدم وباقي للأزل. فقالوا عنه ما نصه: الشيخ الطيّب العقبي: "علّموا أولادكم أنّ كُرْه فرنسا عقيدة". وزير العمل والضمان الاجتماعي السابق، الهاشمي جعبوب خلال جلسة استجواب شفوية في مجلس الأمة يوم:05/04/2022 بما نصه: "عدوتنا فرنسا التقليدية والدائمة". الشيخ محمد البشير الإبراهيمي: "علّموا أولادكم كره فرنسا، فوالله هي عدوّةٌ لكم، وهي مصمّمة على محوِكم ولو بقيتم ألف سنة". وقال أيضًا: "فرنسا تراكم عدوًّا لها، وترى نفسها عدوًّا لكم، ولو سألتموها بعد ألف سنة لوجدتم أنّ هدفها واحد هو: محوَ هويتِكم ودينِكم". الشيخ العربي التبسي:"مَن عاش فليعش عدوًّا لفرنسا، ومَن مات فليحمل معه عداوتها إلى قبره". هواري بومدين قال: "بيننا وبين فرنسا أنهارٌ من الدّماء وجبالٌ من الجماجم". وأجاب الشيخ الجزائري عبد الحليم بن سماية رحمه الله سائلا سأله عن وِرد (بكسر الواو) يتقرب به إلى الله: " قال له قل إذا أصبحت و إذا أمسيت لعنة الله على فرنسا ثلاثا". وإليكم أسبا كره وبغض ومنهاضة الجزائريين للفرنسيين: في مقال نشرته جريدة "الشروق" الجزائرية بتاريخ: 15/03/2012، تحت عنوان:" لإنما يعتذر البشر"، قال الكاتب محمد الهادي الحسني ما نصه: أقتبس: " لو اتفق الناس على تشكيل لجنة علمية نزيهة لإحصاء عدد الجرائم منذ عهد ابني آدم هابيل وقابيل، ولتصنيف هذه الجرائم لكانت النتيجة بإجماع أعضاء اللجنة هي أن عدد جرائم فرنسا في الجزائر وحدها يفوق عدد جرائم غيرها، وأن جرائم فرنسا في الجزائر هي أسوأها، وأبشعها، وأفظعها، وأشنعها، وأوحشها، وأقذرها، وأحقرها، ولما تضمن تقرير هذه اللجنة أكثر من جملتين اثنتين إحداهما للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفيلت وهي: "إن الاستعمار الفرنسي هو أسوأ وأخبث مايمكن أن يُنكب به شعب من الشعوب"، والجملة الثانية هي ما قاله الكاتب ألفريد لوسيس هُورن: " إذا كان الله قد خَلق مستعمرا أسوأ من الاستعمار الفرنسي فإنه لم يخبرني به" انتهى الاقتباس. وفي مقال أخر نشره نفس الكاتب في نفس الجريدة بتاريخ:17/10/2021 ، تحت عنوان: "المجرمون الخمس"، جاء فيه ما نصه: "إن الله – عز وجل – خلق الإنس والجن والملائكة والحيوانات، والجمادات، وخلق الفرنسيين الخارجين عن جميع المخلوقات" انتهى الاقتباس. ورأى أحد آدم في نومه فقال له: - أبا البرية إن الناس قد حكَموا أن “الفرنسيس نسلٌ منك. - قال: إذن حواء طالقة إن صحّ ما زعموا.
غزاوي
الثلاثاء، 10-01-2023 07:51 م
مجرد تساؤل. لماذا لا تتمسك حكومة بلاده بخط الحزم الوحيد الذي تفهمه الجزائر!!!؟؟؟ التساؤل السالف للسيد غزافييه درينكور، وهو يعلم أن الحزم (السلبي) لا ينفع مع الجزائر، وأنها ليست جمهورية أو مملكة موز يحكمها عرائس قراقوز. الحزم (الإستعماري) سيرتد على صاحبه وبالا، اسأل ماكرون نفسه وبوريطة وألباريس. ربما نسي السفير أن أخر محاولة لها تسببت في غلق اجواء الجزائر على طائراتها العسكرية. كما نسي ما قاله أيضا في مذكرته "اللغز الجزائري"، حيث جاء فيها ما نصه: "أن الجزائر بالنسبة للفرنسيين لا تقل أهمية عن ألمانيا من حيث التاريخ المشترك والشراكة الاقتصادية”. انتهى الاقتباس. هذا الموقف عبر عنه أيضا موريس جوردو مونتاني بما نصه: "بالنسبة لفرنسا ودبلوماسيتها، كان هناك بلدان مهمان بشكل خاص ولأسباب مختلفة بالطبع: ألمانيا والجزائر. لذلك يجب أن نكون منتبهين لعلاقاتنا مع هذين الشريكين الرئيسيين". انتهى الاقتباس. - موريس جوردو مونتاني: هو دبلوماسي فرنسي مخضرم، كان يشغل منصب الأمين العام للسفارة الفرنسية في الجزائر، وسفير سابق لدى الصين واليابان والمملكة المتحدة وألمانيا.