حول العالم

معهد واشنطن: هذه أرقام سكان دول الشرق الأوسط في 2100

يتوقع التقرير أن تشهد دول في منطقة الشرق الأوسط طفرة في عدد سكانها- جيتي
يتوقع التقرير أن تشهد دول في منطقة الشرق الأوسط طفرة في عدد سكانها- جيتي
كشف تقرير للأمم المتحدة أن منطقة الشرق الأوسط ستشهد تغيرا ديمغرافيا كبيرا عام 2100، إذ إن دولا ستخسر مكانتها كأكبر قوة سكانية في المنطقة، مقابل ارتفاع أعداد سكان دول في أخرى، الأمر الذي سيؤثر على كيفية تنافس القوى العظمى على النفوذ في المنطقة.

وتوقع تقرير لمعهد واشنطن، استنادا إلى بيانات أممية، أن يتراجع عدد السكان في اثنين من البلدان التي تضم العدد الأكبر من السكان في الشرق الأوسط، وهما تركيا وإيران بحلول عام 2100.

ومن المتوقع أن ينخفض عدد السكان في تركيا من 85 مليوناً إلى 83 مليوناً، وفي إيران من 89 مليوناً إلى 80 مليوناً، ما سيطيح بمكانتهما كعمالقة ديمغرافيين في المنطقة.

وبخلاف ذلك، فإن من المتوقع أن يرتفع عدد السكان ارتفاعاً ساحقاً في بلدين متوسطي الحجم، وهما العراق واليمن، ما سيزيد من أهميتهما الجيوستراتيجية.

ولفت التقرير إلى أن عدد سكان العراق سيرتفع من 44 مليونا إلى 112 مليون نسمة، وهذا يعني، من جملة أمور أخرى، أن البلد الذي سيضم أكبر عدد من المسلمين الشيعة في العالم سيكون العراق وليس إيران.

اظهار أخبار متعلقة


ومن المرجح أن تجد أنقرة وطهران صعوبة أكبر في السيطرة على العراق الذي سيتجاوز عدد سكانه عدد سكانهما. ويمكن النظر إلى هذه الأرقام بطريقة أخرى، فعدد سكان العراق يشكل حالياً  75 في المائة من عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي الست مجتمعةً (البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة)، ولكن بحلول عام 2100 سيصبح عدد سكانه أعلى بنسبة 33 في المائة من عدد سكان دول مجلس التعاون، وفقا للتقرير.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد سكان اليمن من 34 مليونا إلى 74 مليون نسمة، وهذا من شأنه أن يجعل عدد سكانه يبلغ نسبة 90 في المائة من عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعةً، ويقارب عدد السكان في إيران أو تركيا.

أما مصر فسوف تواصل انفجارها الديمغرافي، حيث سيتضاعف تقريباً عدد سكانها من 111 مليونا إلى 205 ملايين نسمة، لتتفوق بأشواط على كافة بلدان المنطقة. 

إلا أن النمو السكاني سيكون أبطأ بكثير في دول مجلس التعاون الخليجي، فعدد سكانها الإجمالي يبلغ حالياً 59 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يصل إلى 84 مليوناً في عام 2100.

 ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع يبقى ملحوظاً في ظل التباطؤ الأوسع في النمو العالمي، كما أنه سيضع دول مجلس التعاون الخليجي في مرتبة أعلى من إيران وتركيا من حيث عدد السكان.

ويعرض تقرير الأمم المتحدة التوقعات الآتية:

سيتضاعف عدد سكان "إسرائيل" من 9.2 مليون إلى 18.4 مليون نسمة

سيزداد عدد سكان فلسطين ( غزة والضفة الغربية) من 5.2 مليون إلى 12.8 مليون نسمة

سيتضاعف عدد سكان سوريا تقريباً من 22 مليونا إلى 43 مليون نسمة

سيزداد عدد سكان الأردن من 11 مليونا إلى 18 مليون نسمة

في المقابل، سينكمش عدد سكان لبنان من 5.5 مليون إلى 4.7 مليون نسمة

لقراءة التقرير كاملا اضغط (هنا)
النقاش (0)