سياسة عربية

قائد عسكري باليمن: لن نسمح بجر الفوضى إلى حضرموت

احتجاجات في حضرموت- الأناضول
احتجاجات في حضرموت- الأناضول

حذر قائد عسكري رفيع في الجيش اليمني، السبت، من مساعي جر محافظة حضرموت، شرقي البلاد، نحو الفوضى والاقتتال، غداة تظاهرة دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، في مدينة سيئون، ثاني كبرى مدن المحافظة.

وقال قائد المنطقة العسكرية الأولى في الجيش، لواء ركن، صالح طيمس، إن قيادة المنطقة لن تسمح بالانجرار خلف الفوضى والاقتتال في وادي حضرموت، حيث مسرح عمليات الوحدات العسكرية في المنطقة.

وأضاف طيمس، خلال حفل نظمته الشرطة الجوية في مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت، في الذكرى السنوية لثورة 14 أكتوبر التي اندلعت ضد الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن 1963، أن أمن المحافظة واستقرارها وسلامة أهلها أمانة في أعناق الجميع، وعليهم أن يسعوا للحفاظ على ذلك، وفق ما نقله موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية.

ودعا اللواء طيمس في الوقت ذاته كافة القوى المجتمعية والقبلية الوطنية في حضرموت إلى مضاعفة الجهود، والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول المساس بأمن واستقرار المحافظة، وإثراء روح التسامح والإخاء، والسير في مشروع البناء والتنمية.

وأكد قائد المنطقة الأولى قائد اللواء 37 مدرع، على التزام قواته بالتوجيهات العسكرية الصادرة من الأطر العليا للدولة في رئاسة المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة..

كما حث الوحدات العسكرية والأمنية في وادي وصحراء حضرموت على التحلي بالمسؤولية، وعدم الانجرار إلى أي استفزاز، والعمل بروح الفريق الواحد؛ في سبيل الحفاظ على حالة الأمن والسكينة.

كما دعا أيضا إلى رفع اليقظة الأمنية والعسكرية، والتصدي لكل المخططات الإرهابية والتخريبية، والتعامل بحزم مع أي محاولات، مشدداً على الضبط والربط العسكري في تنفيذ المهام الموكلة.

وشهدت مدينة سيئون، الجمعة، احتشادا لاتباع المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شماله، استجابة لدعوة المجلس، ضمن أنشطته المطالبة بإخراج قوات الجيش التابعة للمنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت، وتسليمها لمليشيات مسلحة موالية له، على غرار ما حدث في محافظات أخرى.

وتكتسب منطقة "الوادي والصحراء" الواقعة شمالي محافظة حضرموت، وعاصمتها مدينة سيئون، أهمية استراتيجية متنوعة؛ فإلى جانب احتوائها على حقول النفط، مثل "حقل مسيلة"، ظلت طيلة سنوات الحرب الجغرافيا الأمنية والعسكرية والسياسية الوحيدة في البلاد التي بقيت تتمسك بالرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل نقله صلاحياته إلى مجلس رئاسي في أبريل/ نيسان من العام الحالي، وسلطات الدولة المختلفة.

 

اقرأ أيضا: قتلى بينهم مرافق مسؤول عسكري بـ"الانتقالي" بتفجير بأبين

فمدينة سيئون، اتخذ منها وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، مقرا لوزارته، بعد تعذر إدارة مهماته من مدينة عدن، جنوبي البلاد، بعد خضوعها لسيطرة القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتعذر تنفيذ اتفاق الرياض الذي وقع عليه مع الحكومة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.


التعليقات (0)