سياسة عربية

تحشيد عسكري في طرابلس الليبية.. والأمم المتحدة تدعو للتهدئة

تأتي التحركات بعد يومين من توجيه باشاغا خطابا إلى الدبيبة، طالبه فيه بتسليم السلطة- الأركان بفيسبوك
تأتي التحركات بعد يومين من توجيه باشاغا خطابا إلى الدبيبة، طالبه فيه بتسليم السلطة- الأركان بفيسبوك

تعيش العاصمة الليبية طرابلس منذ أيام، على وقع تحشيدات عسكرية، تحسبا لاندلاع صراع مسلح ناتج عن التنازع السياسي بين حكومتي عبد الحميد الدبيبة وفتحي باشاغا، في حين ما تنفك الأمم المتحدة عن التعبير عن "قلها الشديد".

وشهدت المناطق الجنوبية للعاصمة، مساء الخميس، انتشارا وتموقعا لقوات عسكرية تابعة لحكومة الدبيبة؛ تحسبا لأي هجوم محتمل من أخرى تتبع حكومة باشاغا.

وتأتي هذه التحركات بعد يومين من توجيه باشاغا خطابا إلى الدبيبة، طالبه فيه بتسليم السلطة.

في المقابل رد الدبيبة على باشاغا عبر "فيسبوك" قائلا: "إلى وزير الداخلية الأسبق (باشاغا)، وفّر عليك إرسال الرسائل المتكررة والتهديدات بإشعال الحرب واستهداف المدنيين".

 

 

اقرأ أيضا: حفتر يحاصر أتباع القذافي بمدينة سرت الليبية.. ما الأسباب؟

ومن جانبها أكدت الأمم المتحدة، الخميس، أنها "تراقب بقلق بالغ" التطورات الجارية في ليبيا، مطالبة الأطراف المعنية كافة، بأن تضع مصالح الشعب الليبي في الحسبان.


وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك: "نحن نراقب بقلق بالغ التطورات التي تحدث في ليبيا، بما في ذلك حشد القوات والتهديدات باللجوء إلى استخدام القوة من أجل منافع سياسية".

وأضاف: "من المهم للغاية ألا يكون هناك تصعيد على هذه الجبهة، وأن تضع الأطراف المعنية في حسبانها مصالح الشعب الليبي".

وتابع: "أعتقد أن هذه المصالح تشمل إحلال السلام، لا أحد يريد للوضع أن يعود إلى الوراء".

وأكد دوجاريك، أن "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، منخرطة الآن مع الأطراف كافة لتحقيق هذا الغرض".

 

 

 

وتشهد ليبيا أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومتين، الأولى حكومة فتحي باشاغا التي كلّفها البرلمان، والثانية حكومة الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.

 

وأثار الخلاف بين حكومتي الدبيبة وباشاغا المخاوف من تحوله لحرب، خاصة في ظل التحشيد المسلح المستمر في طرابلس،

وفي 16 أيار/ مايو الماضي، وقعت اشتباكات بين قوات موالية للحكومتين بعد دخول باشاغا للعاصمة آنذاك قبل الانسحاب منها. 

التعليقات (0)