سياسة دولية

مقتل قيادي بارز في طالبان الباكستانية شرقي أفغانستان

ألقت حركة "طالبان باكستان" باللوم على عملاء المخابرات الباكستانية - جيتي
ألقت حركة "طالبان باكستان" باللوم على عملاء المخابرات الباكستانية - جيتي

قتل قائد بارز في حركة "طالبان باكستان" (تحريك طالبان) وثلاثة مسلحين آخرين في هجوم استهدف سيارتهم في ساعة متأخرة من ليل أمس الأحد، في مقاطعة بكتيكا شرقي أفغانستان.

ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عن مسؤولين باكستانيين (لم تسمهم) قولهم إن "انفجارا وقع في ساعة متأخرة من الليل على جانب طريق بشرق أفغانستان، استهدف مركبة تقل أعضاء من حركة طالبان الباكستانية، ما أسفر عن مقتل زعيم بارز وثلاثة مسلحين آخرين".

وأشارت الوكالة إلى أن الزعيم الذي قتل يدعى "عبد الوالي"، ويعرف أيضًا باسم "عمر خالد خراساني"، ويمثل مقتله ضربة قوية لطالبان الباكستانية.

وألقت حركة "طالبان باكستان" باللوم على عملاء المخابرات الباكستانية في القتل دون تقديم أدلة أو الخوض في التفاصيل، في حين لم تعلن أي جهة حتى عصر الإثنين، مسؤوليتها عن الهجوم.

وطالبان الباكستانية هي جماعة منفصلة لكنها متحالفة مع حركة طالبان الأفغانية.

 

اقرأ أيضا: طالبان تنفي علمها بوجود الظواهري في أفغانستان

وتشهد أفغانستان اشتباكات متقطعة بين عناصر حركة طالبان ومسلحين من تنظيم الدولة "داعش" في العاصمة كابول.

ووقعت اشتباكات مطلع الشهر الجاري، في منطقة "كارت الصاحي"، بعد تنفيذ قوات طالبان عملية ضد خلية داعش في المنطقة، أسفرت عن مقتل 4 إرهابيين من التنظيم، وإلقاء القبض على آخر.

وأوضح المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، أن الخلية كانت تخطط لشن هجوم على الشيعة الذين يعيشون بكثافة في المنطقة، واحتشدوا لإحياء مناسبات شهر المحرم، مبينا أن العملية أسفرت أيضا عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

ولم يتطرق مجاهد إلى مسألة وجود قتلى أو جرحى بين عناصر طالبان.

وشهدت البلاد بعد سيطرة طالبان أكثر من 100 تفجير وهجوم مسلح، معظمها من تنفيذ "داعش"، حيث أسفرت عن مقتل المئات.

النقاش (1)
الدولة العميقة
الإثنين، 08-08-2022 10:53 م
الغارة نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار ضد سيارة تقل القيادى البارز فى ( حركة طالبان باكستان ) " عمر خالد خراسانى " - رحمه الله - و ثلاثة من مرافقيه - رحمهم الله ! و بلا شك فإن تعاون عملاء الاستخبارات الباكستانية المرتدة مع نظرائهم الأمريكيين هو ما أدى إلى نجاح العملية ، حيث تستضيف باكستان على أراضيها قواعدا للاستخبارات المركزية الأمريكية ، و مراكزا لوحدات مكافحة (الإرهاب) من أجل تنفيذ الخطط الأمريكية المتعلقة بالحرب على (الإرهاب) " من وراء الأفق " فى أفغانستان المجاورة ! و تعد تلك الغارة الغادرة تصعيدا جديدا من جانب باكستان ضد ( إمارة أفغانستان الإسلامية ) ، و على الباغى تدور الدوائر ! إقرأوا تعليقى على خبر نشره موقع عربى 21 بعنوان : ( ارتفاع حصيلة ضحايا "القصف الباكستاني" في أفغانستان إلى 47 ) .