اقتصاد عربي

ترتيب الدول العربية حسب مستوى دخل الفرد (إنفوغراف)

يتم تحديث تصنيف حجم الاقتصادات إلى الدخل القومي الإجمالي في 1 يوليو من كل عام- عربي21
يتم تحديث تصنيف حجم الاقتصادات إلى الدخل القومي الإجمالي في 1 يوليو من كل عام- عربي21

نشر البنك الدولي تقريرا حول اقتصادات دول العالم للعام الحالي، وصنفها إلى أربع مجموعات، ما بين مرتفع (أكثر من 13,205$)، ومتوسط (4,256$-13,205$)، ومنخفض (1,086$-4,255$)، ومنخفض جدا (أقل من 1085$).

 

يتم تحديث التصنيفات كل عام في 1 تموز/يوليو، وتستند تقديرات البنك الدولي الرسمية لحجم الاقتصادات إلى الدخل القومي الإجمالي المحول إلى الدولار الأمريكي الحالي باستخدام طريقة "أطلس" للبنك الدولي.

 

وتعمل هذه الطريقة على تسهيل تقلبات أسعار الصرف باستخدام متوسط متحرك لمدة ثلاث سنوات، وعامل تحويل معدّل السعر.

ومن الدول العربية ذات الدخل المرتفع كانت دول الخليج، الكويت، السعودية، قطر، الإمارات، عمان، البحرين، أما الدول العربية ذات الدخل المتوسط فهي العراق، ليبيا والأردن. وباقي الدول العربية أغلبها في فئة الدخل المنخفض كالمغرب، مصر، لبنان، موريتانيا، جزر القمر، تونس، الجزائر، جيبوتي والأراضي الفلسطينية. أما سوريا، اليمن، السودان، والصومال فهي تحت فئة دول الدخل المنخفض جدا.

وفي ما يلي إنفوغراف يوضح تصنيف الدول العربية حسب مستويات الدخل فيها للعام 2022:

 

 

 

 

النقاش (3)
عاي الأنور
الأحد، 24-07-2022 05:47 م
الجزاير أول دولة منتجة للنفط والغاز في إفريقيا ودخل الفرد فيها مع أضعف الدول العربية ، إنه لأمر محزن ومخزي في ?ن.
مولود المولدي الجزائري
الأحد، 24-07-2022 09:57 ص
اتكلم عن الجزائر وطني ارض الخير التي وهب الله أرضها كل ما يتمناه الإنسان و الشكر و الحمد لله،لو كان فيه نضج سياسي في الجزائر عند النخبة الحاكمة و لو كانت حقا تلتزم بقيم نوفمبر و توزع هذا الخير بعدالة على المواطن أو الفرد الجزائر انا أظن أن الدخل الفردي لعامل بسيط في الجزائر شهريا هو عشرون ألف يورو هذا على أقل تقدير ربما اكثر،المهم انا عندي ثقة و الحمد لله أن الجزائر بها رجال أشداء و عين الله الساهرة تحرس،دوام الحال من المحال على كل حال.
ابو حلموس
الجمعة، 22-07-2022 04:19 م
هذه اخصائيات عمياء.. محتواها فى الأساس مخادع ومسطح لانها لا تراعى تركُز دخل الدولة فى ايدى القلة المنتخبة من النفعيين داخل أنظمة الحكم البئيدة . فالناس فى هذه الدول ليسوا متساوون لا فى الحقوق ولا الواجبات ولا فى الأعباء ولا يوجد معيار عادل لقياس مدى رخاء او فقر الأفراد الذين يمثلون أغلب تعداد سكان هذه البلاد .