سياسة دولية

أمريكا تطلب من الأردن تسليم أحلام التميمي لمحاكمتها

غادرت التميمي سجون الاحتلال عام 2011 في إطار صفقة تبادل مع حركة حماس- تويتر
غادرت التميمي سجون الاحتلال عام 2011 في إطار صفقة تبادل مع حركة حماس- تويتر

طالبت الولايات المتحدة، الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة المحررة أحلام التميمي من أجل محاكمتها في أمريكا، بزعم مشاركتها في عملية في القدس المحتلة عام 2001.


وقال مجلس الأمن القومي الأمريكي: "تواصل الإدارة الأمريكية السعي لترحيلها (التميمي) والحصول على مساعدة الحكومة الأردنية لتواجه العدالة في هذا الهجوم الشنيع". 


وفي 9 آب/ أغسطس 2001، اقتحم مفجر فلسطيني مطعم بيتزا في القدس المحتلة وفجر نفسه، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا وكان من بين القتلى مواطنان أمريكيان أحدهما مالكي روث.


وتم اعتقال التميمي بزعم تورطها في العملية بعد أسابيع وحكم عليها الاحتلال بالسجن 16 مؤبدا، قبل أن يقع الإفراج عنها عام 2011، في إطار صفقة تبادل مع حركة حماس، وهي تقيم حاليا في الأردن.


في المقابل، رفضت الإدارة الأمريكية التعليق على طلب من أحد أفراد عائلة ضحايا الهجوم للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن. 


وكانت عائلة الفتاة الأمريكية مالكي روث، التي تحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، طلبت لقاء بايدن خلال زيارته إلى دولة الاحتلال، الأربعاء، في محاولة للضغط على الأردن، لتسليم أحلام التميمي كي تخضع لمحاكمة في الولايات المتحدة. 


وقال فريميت وآرنولد روث، والدا مالكي روث في رسالة: "نود أن نناقش الموضوع لأنه فقط ضمن قدرة قائد الولايات المتحدة". 


والعام الماضي، كشفت وثيقة صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" عن إزالة اسم الأسيرة المحررة أحلام التميمي من قائمة المطلوبين لديها.


وبحسب الوثيقة، فقد صدّقت الأمانة العامة للمنظمة بموجب هذا القرار، على إخراج التميمي من قائمة المطلوبين لديها.


ووقعت الولايات المتحدة والأردن اتفاقية تسليم "المجرمين" في عام 1995، لكن في عام 2017، منعت المحكمة الأردنية العليا تسليمها بسبب عدم تصديق البرلمان الأردني على الاتفاقية.

 

اقرأ أيضا: "عربي21" تحاور محامي المحررة أحلام التميمي (شاهد)

وفي 2013 أدرجت وزارة العدل الأمريكية التميمي على قائمة "أخطر الإرهابيين المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي"، ووجهت لها تهمة "التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد أمريكيين خارج الولايات المتحدة".

وحاولت "عربي21" أخذ تعليق رسمي من الحكومة في الأردن، إلا أنها لم تتلق ردا حتى الآن.


النقاش (0)