سياسة دولية

عقوبات على الذهب الروسي ومنظومة صواريخ متطورة لكييف

تستورد دول مجموعة السبع 90 بالمئة من صادرات الذهب الروسي
تستورد دول مجموعة السبع 90 بالمئة من صادرات الذهب الروسي

أعلن قادة دول مجموعة السّبع المجتمعون في قلعة إلمو بمقاطعة بافاريا بجنوب ألمانيا، عن توسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا مطلقين دعوة لتوحيد الصفوف.

وجاء في تغريدة للرئيس الأمريكي جو بايدن: "معا، ستعلن مجموعة السبع حظر الذهب الروسي، المصدر الرئيسي للتصدير، ما من شأنه أن يحرم روسيا من مليارات الدولارات".

وسيضفي قادة دول المجموعة (ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) على تعهّدهم هذا الطابع الرسمي في ختام القمة الثلاثاء، علما بأن واشنطن ولندن وأوتاوا وطوكيو سبق أن أعلنت التزامها بهذا.

ويشمل الحظر استيراد الذهب المستخرج حديثًا في روسيا وليس الذهب الذي تم الحصول عليه قبل فرض الحظر، وسيطال "بشكل مباشر الأثرياء الروس النافذين" وسيضرب "قلب آلة حرب" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبلغت صادرات روسيا، أحد أكبر منتجي المعدن الأصفر في العالم، حوالي 15 مليار يورو في 2021، أي ما يعادل 5 بالمئة من السوق العالمية، بحسب لندن وواشنطن.

وهذا المعدن الثمين ثاني منتج تصدره روسيا بعد الطاقة المستهدفة بالعقوبات، إذ إن الغربيين يحظرون بالفعل النفط الروسي ويسعون إلى تقليل اعتمادهم على الغاز الروسي.

ويهدف الإجراء إلى عزل روسيا عن النظام المالي الدولي، وتجنب تمويل المجهود الحربي الروسي عبر دفع المليارات لموسكو من خلال الاستيراد.

واعتبر مسؤول أمريكي رفيع أن حظر استيراد الذهب يشكل "وسيلة إضافية لقطع الروابط بين الاقتصاد الروسي والنظام المالي".

وأضاف أن تأثير العقوبات "يتراكم بمرور الوقت وستقل قدرة روسيا على شن الحرب بسبب الإجراءات الجماعية التي تتخذها مجموعة السبع".

وتستورد دول مجموعة السبع 90 بالمئة من صادرات الذهب الروسي، وعلى رأسها المملكة المتحدة التي تعد عاصمتها لندن المركز المالي لتجارة المواد الأولية وأبرزها المعادن.

وأكدت الحكومة البريطانية أن استبعاد الذهب الروسي من أسواق لندن، سيكون له "وقع كبير على قدرة بوتين على جمع الأموال".

وأضافت أن هذا سيضر خاصة بالنخب الروسية التي من الممكن أن تشتري الذهب "في محاولة للالتفاف على العقوبات الغربية".

 

اقرأ أيضا: قصف كييف بـ14 صاروخا.. وعقوبات غربية على الذهب الروسي

وزير الدفاع الروسي يزور خطوط القتال

 

 أجرى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الأحد، أول زيارة له إلى منطقة القتال في أوكرانيا لتفقد قوات بلاده المشاركة في "العملية العسكرية الخاصة" التي بدأتها في شباط/ فبراير الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن شويغو استمع إلى تقارير المسؤولين والقادة العسكريين بشأن الوضع الحالي والإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة الروسية في مناطق العمليات الرئيسية في أوكرانيا.

وبحسب البيان، فقد أولى الوزير اهتماما خاصا لتنظيم الدعم الشامل للأعمال القتالية، إضافة إلى تهيئة جميع الظروف المعيشية اللازمة للعسكريين الروس في نقاط الانتشار المؤقتة.

وقلد وزير الدفاع ميداليات "النجمة الذهبية لبطل الاتحاد الروسي" و"وسام الشجاعة" لبعض الجنود الروس الذين يحاربون في أوكرانيا.

منظومة صواريخ متطورة


توقع مصدر مطلع لوكالة رويترز أن تعلن الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، عن صفقة لشراء نظام دفاع صاروخي أرض-جو متطور متوسط وطويل المدى لصالح أوكرانيا.

وأضاف المصدر أنه من المتوقع أيضا أن تعلن واشنطن عن مساعدات أمنية أخرى لأوكرانيا، بما في ذلك ذخيرة مدفعية إضافية ورادارات مضادة للمدفعية، لتلبية الاحتياجات التي أعرب عنها الجيش الأوكراني.

وقبل أيام، دعت أوكرانيا حلفاءها إلى تأمين "تكافؤ ناري" بين جيشها والقوات الروسية من أجل "استقرار" الوضع في دونباس بعد انسحاب قواتها من سيفيرودونيتسك، المدينة الاستراتيجية التي تقصفها المدفعية الروسية منذ أسابيع.

وارتفع إجمالي المساعدات العسكرية التي قدمتها واشنطن إلى أوكرانيا، في أربعة أشهر، إلى 6.1 مليار دولار بعد أن أعلن البيت الأبيض، الخميس، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 450 مليون دولار.

وتتصدر أنظمة "هيمارس" الصاروخية لائحة مطالب القيادة الأوكرانية، خاصة أن القوات الروسية تحقق تقدما كبيرا في شرق البلاد بمساندة من المدفعية الثقيلة التي تعطيها أفضلية في ساحة المعركة.

 

دعم نيوزيلندي

 

أعلنت نيوزيلندا، الإثنين، تقديم دعم إضافي لأوكرانيا بقيمة 2.8 مليون دولار لدعم الإمدادات العسكرية "غير الفتاكة".


وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، في بيان، إن بلادها تقدم لأوكرانيا مبلغ 4.5 ملايين دولار نيوزيلندي (2.8 دولار أمريكي) إضافي من خلال الصندوق الائتماني لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لدعم الإمدادات العسكرية "غير الفتاكة".


ويأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد فقط من قمة الناتو المزمع انعقادها في العاصمة الاسبانية مدريد، والتي من المتوقع أن تحضرها رئيسة الوزراء أرديرن.


وأشار البيان إلى أن الإمدادات تشمل مواد الإسعافات الأولية العسكرية والوقود ومعدات الاتصالات ومواد غذائية.


وقالت أرديرن إن بلادها تدعم أيضا الجهود الدولية لضمان المساءلة القانونية لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


وأضافت: "اعتداء روسيا المستمر على أوكرانيا هو هجوم صارخ على أرواح الأبرياء وسيادة دولة أخرى".
وتابعت: "ردنا لم يشمل فقط إدانة تصرفات روسيا، ولكن أيضا الدعم العملي لأوكرانيا".


وحتى الآن، أرسلت نيوزيلندا 33 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا، وفرضت عقوبات تجارية واقتصادية ضد مسؤولين روس.

 


التعليقات (0)