سياسة عربية

ميقاتي إلى السعودية في أول زيارة منذ تأزم العلاقات

ميقاتي أعرب عن أمله في فتح صفحة جديدة نحو تنمية العلاقات وتطويرها مع السعودية- الأناضول
ميقاتي أعرب عن أمله في فتح صفحة جديدة نحو تنمية العلاقات وتطويرها مع السعودية- الأناضول

أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الاثنين، أنه سيزور المملكة العربية السعودية خلال شهر رمضان، للمرة الأولى منذ الأزمة بين البلدين، في مؤشر على تحسن العلاقات مع المملكة.


وخلال الأيام الأخيرة، عاد سفراء السعودية والكويت واليمن تباعا إلى لبنان، بعدما غادروه منذ أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2021 الماضي، إثر أزمة دبلوماسية بين بيروت والرياض.


والتقى ميقاتي مع السفير السعودي وليد البخاري في العاصمة بيروت الاثنين، وفق بيان لمكتب ميقاتي الإعلامي.


وعقب اللقاء قال ميقاتي لصحفيين: "سمعت من البخاري حرص المملكة، ملكا وولي عهد وقيادة، على دعم لبنان وأن تكون دائما إلى جانب لبنان".

 


وأعرب عن أمله أن تكون هذه "صفحة جديدة نحو تنمية العلاقات وتطويرها بين البلدين".


وعن الضمانات التي قدمها لبنان إلى السعودية، قال ميقاتي: "نحن نتحدث عن علاقات بين دولتين".

 

اقرأ أيضا: عودة سفيري السعودية والكويت للبنان بعد 5 شهور على الأزمة

وأضاف: "البيان الذي أصدرته عن حرص لبنان على العلاقات والثوابت اللبنانية في ما يتعلق بأفضل العلاقات مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، هو الأساس كدولة".


وتابع: "أكدت في بياني الثوابت وأننا ملتزمون بكل ما يحمي سيادة لبنان وفي الوقت ذاته ألا يكون لبنان منصة أو مصدر إزعاج لأي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا هو الأساس".


وقال ميقاتي: "بإذن الله سأقوم بزيارة للمملكة العربية السعودية قريبا جدا، وإذا أردتم معرفة التاريخ خلال شهر رمضان المبارك".


واندلعت أزمة بين بيروت والرياض على خلفية تصريح انتقد فيه جورج قرداحي حرب اليمن قبل أن يتولى وزارة الإعلام، ما تسبب باستقالته أواخر 2021، على أمل تطويق الأزمة.

 

التعليقات (1)
الاكوان المتعددة
الثلاثاء، 12-04-2022 12:30 ص
أعرف السعودية لانعا تمنح لبنان أموال لبنان يبقا صعب الحركة بدونها لكن هناك دول خليجية غنية لماذا يتغير الامر وتصبح لبنان مرتبكة بقطر الامارات سلطنة عمان السعودية عنها الحرمين وايضا لبنان فشلت بلبنان افتحو الطريق لدولة اخرئ مانحة للبنان الاتحاد الاوربي من الدول المانحة هناك سبب يجعل من لبنان يرتبط بسعودية من ناحية الاموال وهوا السعودية المال اللذي تدفعة لا تهتم بة ولا تهتم لاهدافة ولا للاهداف اللتي تدفع من اجلها المال اما الدول الاخرئ فهي تهتم تدفع لتحصل علئ هدفها وليس لان السعودية عندها اهداف