سياسة عربية

مطالب بالتحقيق في تصريحات سعيّد حول محاولة اغتياله

حذر سياسيون من تصريحات سعيد مطالبين النيابة العمومية بالتحرك فورا- صفحته عبر فيسبوك
حذر سياسيون من تصريحات سعيد مطالبين النيابة العمومية بالتحرك فورا- صفحته عبر فيسبوك

فجر حديث الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، عن وجود محاولة لاغتياله، جدلا واسعا في تونس، لا سيما أن سعيّد اتهم أطرافا لم يسمها بالوقوف خلف استهدافه.

 

وحذر سياسيون من تصريحات سعيد، مطالبين النيابة العمومية بالتحرك فورا، وفتح تحقيق رسمي والكشف عن حقيقة هذه المحاولة باعتبارها تمس من سيادة الدولة التونسية وشخص رئيس الجمهورية رمز وحدة البلاد.

 

ولم تكن المرة الأولى التي يعلن فيها قيس سعيد عن وجود محاولات لاغتياله حيث تحدث في حزيران/ يونيو الماضي عن جهات سافرت للخارج سرا للبحث عن إزالة رئيس الجمهورية بأي شكل من الأشكال حتى بالاغتيال.

 

وسارعت وزارة العدل حينها بفتح تحقيق في الملف.

 

وفي تصريح خاص لـ"عربي21" طالب الناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي العيادي بضرورة فتح تحقيق بخصوص ما ورد في حديث رئيس الدولة من وجود محاولة لاغتياله.

 

 

 

اقرأ أيضا: قضاة تونس يحذرون كل الأطراف من التدخل في اختصاصاتهم

بدوره علق رئيس الحكومة السابق والقيادي بحركة النهضة علي العريض على تصريحات الرئيس بخصوص اغتياله معتبرا أنها "من عظائم الأمور في أي بلد، وعظائم الأمور ليست جملا ترد ضمن مواد أخرى أدنى مستوى وإنما تحتاج إلى بيان أو خطاب رسمي مخصوص وتعهّد فوري بالتحقيق وإفادة الرأي العام بالمعطيات المتوفرة ونتائج التحقيق وتحديد المسؤوليات".

 

 

هذا وطالب الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي في تصريح خاص لـ"عربي21" بضرورة فتح تحقيق فوري في محاولة اغتيال الرئيس.

 

وقال الشواشي: "هذا التصريح على غاية من الخطورة لأن سلامة الرئيس من أمن البلاد وأية عملية لاقدر الله لاغتيال الرئيس تعد إرهابية واعتداء على الأمن الداخلي للدولة".

 

ودعا الشواشي رئيس الجمهورية لتكليف النيابة والتي بدورها عليها التعهد بالموضوع من تلقاء نفسها بمجرد التصريح لأن رئيس الدولة وجه رسالة للداخل والخارج ولذلك وجب التحقيق على أعلى مستوى.

 

 

وحذر الشواشي من "أن التهديدات بالاغتيال تهدد أمن الدولة برمتها" مطالبا الرئيس بمد النيابة بكل المعطيات التي لديه خاصة وأن له الاستخبارات الأمنية والعسكرية وليست المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس عن محاولة اغتياله، لا بد من الكشف عن الحقيقة ولا يمر هذا التصريح مرور الكرام".

 

بدوره اعتبر النائب عن حركة "تحيا تونس" وليد جلاد أن "سلامة الرئيس من أمن واستقرار البلاد" مطالبا "بالكشف عن كل المؤامرات ومصارحة الشعب بكل الحقائق".

 

 

 

من جهتها تساءلت النائب السابق عن حزب "نداء تونس" صابرين القوبنطيني: "كل السلطات بيد الرئيس لماذا لا يتم القبض على الذين يحاولون اغتياله؟".

 

 

من جانبه حذر الكاتب البحري العرفاوي مما أسماها "لعبة الدم".

 

وشكك العرفاوي في محاولة الاغتيال قائلا: "ربما هناك من يبلغه معلومات كاذبة لتخويفه وابتزازه وتلبيس التهم لأبرياء".

 

وتساءل العرفاوي: "المسائل الأمنية بهذه الخطورة لا تطرح بهذا الأسلوب، إذا هو لديه معلومات لماذا لا يأمر بالتحقيق فيها مع من لديه ضدهم دليل".

 

التعليقات (0)